Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
عبدالرحمن عربي المغربي

يوم التأسيس.. السعادة التاريخية

A A
المناسباتُ المميَّزةُ، والفرحُ وجهانِ لشعورٍ واحدٍ نعيشهُ في وطننَا الغالِي، الذي أصبحَ له مواعيدُ دائمةٌ مع الأفراحِ واللَّيالِي الملاحِ.. ويومُ التَّأسيس -»يومَ بدينا»- مناسبةٌ مميَّزةٌ نعيشُ الاحتفاءَ بهَا هذَا العام بكلِّ ما تحملُ هذِهِ المناسبةُ من تفاصيلَ مدوَّنةٍ في تاريخِنَا السعوديِّ، ورغم البُعدِ التَّاريخيِّ الطَّويلِ الذي يفصلنَا عن أحداثِ يومِ التَّأسيسِ، إلَّا أنَّ الفرحَ بهِ يأخذنَا إلى بداياتِ كلِّ الأشياءِ الجميلةِ، المتمثِّلةِ في الكروتِ الملوَّنةِ، والبهجةِ المختبئةِ في نظراتِ العيونِ، والضحكاتِ التي تملأُ الفضاءَ من حولنَا.

إنَّ الفرحَ الذي نعيشهُ في مناسبةِ التَّأسيسِ، له طعمُ الشَّهدِ؛ لأنَّه فرحُ الانتصارِ والإنجازِ، والبناءِ والتحدِّي، والقوَّةِ والعزيمةِ لهذا الوطنِ، الذي يقودهُ قائدٌ حكيمٌ، يضعُ الأمورَ -دائمًا- في إطارِهَا المناسبِ، وولي عهدِهِ الأمين أمير الشبابِ الذي يصفُ همَّة شبابِ وطنِهِ بجبلِ طويق، ومع كلِّ إنجازٍ يتحقَّق، رؤيةٌ ناجحةٌ تسيرُ بهدوءٍ نحو أهدافِهَا الصائبةِ، وتدفعُ بهذَا الوطنِ لتحقيقِ الريادةِ والصدارةِ، فأصبحنَا نعيشُ الفرحَ المتسلسلَ، الذي يبدُو أنَّ لا نهايةَ لهُ.. إنَّه الفرحُ الذي يُعطِّرُ كلَّ زوايَا موقعِنَا الجغرافيِّ، ولذلكَ يمكننَا وصفُ مناسبةِ التَّأسيسِ بالسَّعادةِ التاريخيَّةِ التي يتشاركُ في إحيائِهَا وتجسيدِ ملامحِهَا التُّراثيَّةِ كلُّ أطيافِ المجتمعِ، الصَّغيرُ قبلَ الكبيرِ، والقريبُ قبلَ البعيدِ، حتَّى أنَّ المقيمِينَ يعيشُونَ بهجةَ هذِهِ المناسبةِ معنَا، منصهرِينَ بيننَا كنسيجِ الثوبِ الأبيضِ.

ويمرُّ يومُ التَّأسيس ويمضِي كمناسبةٍ سنويَّةٍ مؤرَّخةٍ، ولكنْ.. يظلُّ صدَى الفرحِ يُذكِّرنَا بميلادِ الدولةِ السعوديَّةِ على يدِ الإمامِ محمد بن سعود.

حفظَ اللهُ بلادَنَا من كلِّ سُوءٍ، وحفظَ قادتِنَا وشعبَنَا من كلِّ مكروهٍ.

* رسالة:

المنتدَى السعوديُّ للإعلامِ في نسختِهِ الثَّالثةِ، حدثٌ حيويٌّ وفعَّالٌ، جمعَ الكثيرَ من المبادراتِ التي تُعزِّزُ مكانةَ وطنِنَا؛ ليكونَ في خارطةِ الإعلامِ العالميِّ، حيثُ انطلقتْ -وبشكلٍ بارزٍ- (منظومةُ الإعلامِ، تصافحُ المستقبلَ)؛ لترتقِي بالكيانِ الإعلاميِّ السعوديِّ لمواكبةِ الرؤيةِ المستقبليَّةِ.

نعمْ.. الإعلامُ السعوديُّ يُعطِي مشهدًا رائعًا بمناقشةِ قضايَا صناعةِ الإعلامِ..

نعمْ.. لدينا مكتسباتٌ جبَّارةٌ تُمكِّننَا من استثمارِ الصناعةِ الإعلاميَّةِ في عمليَّةِ التَّأثيرِ، داخليًّا وخارجيًّا..

نعمْ.. الإعلامُ الحديثُ يتَّخذُ منعطفًا مهمًّا في نقلِ الأحداثِ، خاصَّةً وأنَّ السعوديَّةَ الجديدةَ تشهدُ التحوُّلاتِ التطويريَّةَ المتألِّقةَ..

أقولُ وأؤكِّدُ أنَّ مملكتنَا العظيمةَ أخذتْ على عاتقِهَا الاهتمامَ بمواجهةِ التحدِّياتِ، تزامنًا مع هذا التطوُّرِ المُذهلِ في عصرِ تكنولوجيا الاتِّصالِ والمعرفةِ الرقميَّةِ، وفي ظلِّ الإعلامِ الرقميِّ التفاعليِّ، وتقاربِ المسافاتِ الزمانيَّةِ والمكانيَّةِ؛ لتصلَ بالساحةِ الإعلاميَّةِ إلى الاستثمارِ في صناعةِ الإعلامِ، وتحقيقِ الإستراتيجياتِ الحديثةِ، التي تحاكِي مخاطبةَ المستقبلِ.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store