في العلاقات الإنسانية يُقال: حبيبك ليس من أحببته، بل من آمنته؛ عامل الأمان في العلاقات هو الأصل الثابت والراسخ؛ لا يمكن بناء منظومة مُستدامة النمو والتجدد بين شخصين بلا وجود الأمان.
الأمان يعني الاستقرار؛ الطُمأنينة؛ والثقة.
هذه المرتكزات الثلاثة تُؤسِّس لبقاء وثبات واتزان العلاقات.. العلاقات السامّة دائماً مليئة بالقلق والتوتر، والخوف واليأس، وعدم وضوح الرؤية.
دائماً الأُسر الطبيعية تقوم على أُم وأب، مصدر أمان لأطفالهم؛ هذا البناء ينعكس إيجاباً على المُجتمع.
لنكون عنصر أمان للمُحيطين بنا؛ يجب أن نكون في كُل شيء حقيقيين جداً، ولا جوانب مُظلمة في شخصياتنا.
من لم يكن قادراً على منح المُحيطين به أماناً يستحقونه؛ يجب أن لا يسرق منهم أمانهم الذي يعيشونه، ويُحوّل حياتهم لساحة حرب وشك وخوف، ولا استقرار ولا مُستقبل.
قُدرات الناس على التحمّل ليست واحدة.


