وأوضحت الجمعية أن المبادرة تهدف إلى زيارة الأطفال في المستشفيات، وإدخال السرور على المجتمع المحلي، ورسم الابتسامة، والبهجة على النفوس بعيد الفطر المبارك، ولاقت المبادرة أثرًا إيجابيًا كبيرًا على الجميع وخاصة الصغار.
يُذكر أن للهدايا في العيد قيمة اجتماعية وتربوية، وأثرًا طيبًا في النفوس وخاصة الأطفال، وتعني الكثير لديهم، في ظل الاحتفاء بهذه المناسبة السعيدة، وإشعارهم ببهجة العيد، إضافة إلى أن للهدية وقعًا إيجابيًا كبيرًا على النفوس والسلوك وخاصة الصغار.


