ونعى مجلس الشورى ببالغ الحزن والأسى الفقيد، واستذكر المجلس «السيرة الحافلة، وجهود الفقيد خلال عمله نائبًا وعضوًا في المجلس لثلاث دورات متتالية، كان خلالها مثالًا للإخلاص في خدمة دينه، ثم وطنه، سائلين المولى القدير أنْ يتغمَّده بواسع رحمته وغفرانه».
والرَّاحل المعطاني من مواليد مكَّة المكرَّمة عام 1372هـ، الموافق 1953م، وحاز على شهادة الدكتوراة من قسم الدراسات اللغويَّة في جامعة إكستر في بريطانيا عام 1984م، وعلى الماجستير في النَّقد الأدبي من جامعة الملك عبدالعزيز عام 1397هـ، بالإضافة إلى الشهادة الجامعية في اللغة العربية وآدابها من جامعة الملك عبدالعزيز عام 1393هـ. وقد شغل منصب نائب رئيس مجلس الشورى في عام 2018، ولغاية عام 2020.
كما تولَّى العديد من المناصب، ومنها المشرف العام على هيئة حقوق الإنسان بمنطقة مكَّة المكرَّمة من عام 1427هـ إلى1431هـ، ووكيل كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الملك عبدالعزيز لفترة واحدة، وترأس قسم اللغة العربية في جامعة الملك عبدالعزيز لفترتين، وعُيِّن أمينًا لجائزة الأمير خالد الفيصل للغة القرآن الكريم من يناير 2022م.
وللرَّاحل أيضًا نشاطات ثقافية متعدِّدة، وله العديد من المؤلَّفات، ومنها: كتاب «النقد بين المسافة والرؤية»، وكتاب «ابن شهيد الأندلس وجهوده في النقد الأدبي»، و»عروض نقدية في الأدب السعودي»، و»التجربة الإبداعية في شعر خالد الفيصل»، وديوان شعر بعنوان «وجوه في الضوضاء».
وله العديد من المبادرات، ومنها أكاديمية الشعر، ووقف لغة القرآن الكريم، وكرسي الاعتدال، وجائزة الأمير عبدالله الفيصل للشعر، وقد كرَّمه النادي الأدبي الثقافي بجدَّة قبل شهرين.


