الحزامُ الأخضرُ، أو أوَّلُ الطَّريقِ الدَّائريِّ بالمدينةِ المنوَّرة؛ كانَ يربطُ وسطَ المدينةِ من قباء إلى العوالِي إلى الحرَّةِ الشرقيَّةِ، طريق الملكِ عبدالعزيز حاليَّا، إلى سيِّدِ الشهداءِ.. كانَ الأسهلَ والأجملَ قبلَ أنْ تكبرَ المدينةُ، وتحظَى بعددٍ من الطُّرقِ الدَّائريَّةِ العملاقةِ، والتِي تختصرُ المشاويرَ.
ولكنَّ أهميَّةَ الحزامِ الأخضرِ المدينيِّ -كمَا يُسمِّيه العامَّةُ-؛ لأنَّهُ كانَ يمرُّ وسطَ المزارعِ فِي أجزاءٍ منهُ مازالتْ موجودةً؛ لأنَّهُ المتنفسُ والانسيابيُّ أيضًا، خاصَّةً من طريقِ الملكِ عبدالعزيز إلى الدَّائريِّ، الذِي يمرُّ بمجمَّعٍ من مستشفياتِ الولادةِ، والملكِ سلمانَ، والوطنيِّ، والصحَّةِ النفسيَّةِ.
مَن الذِي فكَّر بإنشاءِ نفقٍ بمنتصفِ الطَّريقِ؟ كيفَ أتتْ الفكرةُ؟ ومَن وافقَ علَى تنفيذِهَا؟ ولماذا؟ أسئلةٌ كثيرةٌ لطريقٍ كانَ واسعًا وجميلًا، وغيرَ مزدحمٍ، ويُخفِّفُ الضغطَ علَى جميعِ الأحياءِ الكبيرةِ، ذاتِ العددِ السكانيِّ الكبيرِ بدونِ مشكلاتٍ تُذكرُ.
أتت الفكرة، وبدأ التنفيذ منذ عام 2020، وما زال مكانك سر لم يتحرك، يقال -ونحن بانتظار الإجابة- سحب من المقاول أربع سنوات، والطرق محولة داخل الأحياء المجاورة، التي أصبحت تعاني من السيارات والانعطافات، والخطر الذي يحيط بالصغار والكبار، طبعاً غير الضرر على أصحاب الأعمال التجارية، التي أصبح الوصول إليها صعباً.
من المسؤول؟ وأين الحلول؟ ولماذا المشروع -تقريبًا- مكانك سر؟!.
* خاتمة:
نقطةٌ آخرُ السَّطرِ: مَن لا يستطيعُ تقديمَ الحلولِ عندَ الإخفاقِ، ليسَ جديرًا بأنْ يكونَ علَى كرسيِّ المسؤوليَّةِ ليُعطِي مزيدًا من الإخفاقِ!!
هلْ حانَ تغييرُ بعضِ الأفكارِ.. الوقتُ كفيلٌ بالإجابةِ عن هذَا السُّؤالِ!!.


