وبدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم، ثم شاهد سموه والحضور عروضًا شعبية من تراث المنطقة شملت بعض الألحان الشعبية والطروق الجبلية القديمة، عقب ذلك رعى سموه توقيع عدد من مذكرات التعاون والشراكات المجتمعية بين أصحاب المتاحف وكل من جامعة الملك خالد ممثلة في كلية الثقافة والفنون وأمانة منطقة عسير والغرفة التجارية الصناعية بأبها، التي تستهدف تذليل التحديات التي تواجه ملاك المتاحف، والمسهمة في نشر ثقافة المتاحف والحفاظ على التراث، إضافة إلى التعاون في تقديم الاستشارات والدراسات والبحوث العلمية في مجال الحفاظ على التراث.
إثر ذلك عُرض فيلم وثائقي عن المؤسسة، ثم ألقى كلمة أصحاب المتاحف نيابة عنهم محمد بن عضوان الأحمري رفع خلالها الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - على دعمهما المتواصل لكل ما يسهم في حفظ التراث الوطني، مثمنًا رعاية سمو أمير منطقة عسير وتشريف سمو نائبه لهذه الفعالية، مؤكدًا أن القرى التراثية والسياحية والمتاحف إحدى مقومات الجذب السياحي في منطقة عسير، كونها تحكي أروع القصص عن أبناء المنطقة وتاريخها وموروثها وحياة الماضي، إلى جانب العلاقات الاجتماعية بين أبناء المجتمع، مستعرضًا عدداً من التطلعات التي يطمح لها أصحاب المتاحف لتحسين تجربة زوارها.


