لماذا نكتب.. ولمن نكتب.. وما هي فائدة ما نكتب؟!..
أسئلة تخطر ببالي دوماً عند كتابة أي مقال أو صياغة فكرة.. سواء سلباً أو إيجاباً..!
هل هناك أيضاً تجاوب أو تفاعل لما يتم طرحه في المقال؟!..
هل نحن دائماً على صواب، أم أن هناك أشياء نجهلها، فيكون الموضوع غير مكتمل، أو يكون هناك نواقص أو سلبيات فيما نكتب..!
هل نحن مقصّرون في بيان ما يُطرح، خاصة من جهة المسؤول؛ إذا لم يكن هناك توضيح رسمي عن عوامل وأسباب النقص في الخدمات التي تُقدَّم للمواطن؟!..
المتحدث الإعلامي لكل جهة حكومية ينبغي أن يجيب على تساؤلات القارئ والكاتب والمواطن فيما يتم طرحه.. وليس عليه أن يصمت، لأن الصمت يعني عدم وجود جواب، أو أن الجهة المقصودة لديها قصور تعرفه، ولكن ليس لديها القدرة على إصلاح الخلل، سواء من النواحي المادية أو الفنية، فتلتزم الصمت، ربما لإغلاق الموضوع مع تقادم الزمن..
أيضاً مع الأسف، هناك مَن يكتب للبحث عن مصلحة خاصة، سواء بالنقد أو التطبيل الذي في غير محله، بأسلوب الضغط أو الثناء، وكلٌّ يُغنِّي على ليلاه..
وهناك مَن يكتب ليقول أنا موجود؛ في خانة الإعلام حرفاً وصورة، ولا يُستفاد مما يكتبه أبداً..
وأشدهم ضرراً الكاتب المترزز، الذي يريد أن يكون في كل مجلسٍ موجود، يرتدي البشت، وفي كل حفل يجلس بالصف الأول، وهذا هو المدَّاح الغشَّاش الذي مع الأسف يبحث عنه بعض المسؤولين..
* خاتمة:
أشدهم كرهاً، مَن يبحث عن الحقيقة، ويبحث عن مصلحة الوطن والمواطن.. يُدافع عن وطنه، ويطالب بحقوق المواطن من الجهات الخدمية المقصِّرة؛ بتجرُّد ودون مصالح أخرى..
هل أنا كاتب مكروه؟!.. الله أعلم.


