وتدور فكرة المسرحية التي يشرف عليها علي عبيد الحفيتي، مدير عام أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة، وهي من إخراج مبارك الماشي، وتأليف عثمان الشطي، حول المنخفض الجوي الذي تأثرت به دولة الامارات مؤخراً، والآثار التي خلفها من فيضانات في بعض المناطق من الدولة، حيث تم توظيف هذه الأحداث بشكل واقعي مع فانتازيا كوميدية، تحمل بين طياتها، رسائل إنسانية تدلل على دور الإمارات العظيم في تقديم المساعدات الإنسانية لجميع المتضررين من المنخفض.
وأكد الحفيتي أهمية العمل المسرحي لكونه يستقطب نخبة من الفنانين من إمارة الفجيرة إضافة إلى إفساح المجال إلى الموهوبين من الشباب للانضمام للعمل، مشيراً إلى أن إمارة الفجيرة تشهد حراكا مسرحيا صاعدا، وذلك تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، رئيس مجلس أمناء الأكاديمية، وحرص سموه الدائم على أن تكون إمارة الفجيرة منصة إبداعية لاستقطاب جميع الفنانين العاملين في قطاع المسرح.
بدوره، قال عثمان الشطي مؤلف العمل المسرحي: إن العمل المسرحي هو عمل إنساني واقعي ويقدم لوحات اجتماعية متنوّعة ضمن إطار كوميدي، ومن خلال المسرحية سيتم عرض العديد من المواقف الإنسانية التي تسلط الضوء على علاقة دولة الإمارات الحبيبة مع شعبها، وكيف وفرت جميع المساعدات للمتضررين من المنخفض، فالرسائل التي يقدمها العمل تشير إلى ضرورة رد الجميل للدولة من خلال الولاء والوفاء، مشيراً إلى توظيف فكرة الذكاء الاصطناعي في المسرحية أثناء الكوارث الطبيعية بطريقة فكاهية.


