أسعارُ الدواءِ المتفاوتةِ بين الصيدليات أصبحتْ واضحة بشكل كبير.. والسؤالُ: لماذَا نشاهدُ هذَا العددَ الكبيرَ مِن الصيدليَّاتِ التِي أصبحتْ تسابقُ الزَّمنَ..
والتِي ربَّما بالمستقبلِ تتجاوزُ عددَ السوبرِ ماركات؟!..
هلْ مِن كثرةِ تحقيقِ المكاسبِ الهائلةِ، أمْ لأنَّنَا شعبٌ مريضٌ، أمْ بنَا هوسٌ لكلِّ مَا تحرصُ علَى اقتنائِهِ الصيدليَّاتُ، من مكمِّلاتٍ غذائيَّةٍ وجمالِ البشرةِ لحياةٍ سعيدةٍ؟!
أتذكَّرُ أيَّامَ زمانٍ، عندمَا كانتِ الأدويةُ آخرَ همومِ المواطنِ إلَّا عندَ الشديدِ مِن المرضِ.. حيثُ كانتِ البساطةُ لدرجةِ أنَّ أسعارَ الدواءِ والصيدليَّاتِ المناوبةِ كانتْ تُعلَنُ عنهَا عبرَ التلفازِ فِي كلِّ مدينةٍ..
الأسعارُ تتفاوتُ وبمعدلاتٍ عاليةٍ بينَ الصيدليَّاتِ، سواءٌ فيمَا يخصُّ الأدويةَ، أوْ مَا يخصُّ المرأةَ مِن شامبوهاتٍ وعنايةٍ بالبشرةِ..
هناكَ فروقاتٌ كبيرةٌ بسعرِ الأدويةِ بيننَا وبينَ بلدانٍ قريبةٍ وصديقةٍ.. هلْ هُو الاحتكارُ؟ أمْ أنَّ بعضَ تجارَ الأدويةِ يهمُّه المالُ قبلَ الصحَّةِ؟!
نأملُ مِن وزارةِ الصحَّةِ التدخلُ الفوريُّ لتحديدِ وتقنينِ الأسعارِ.
ومع التطبيقاتِ الحديثةِ.. لماذَا لَا يتمُّ عملُ تطبيقٍ يقرأُ من خلالهِ المواطنُ سعرَ الدواءِ كمَا تُحدِّدهُ وزارةُ الصحَّةِ..
شاهدتُ مثلَ هذَا التطبيقَ الذِي يمنعُ الاحتيالَ وزيادةَ الأسعارِ في إحدَى زياراتِي الخارجيَّةِ، وهُو مَا نحتاجُ إليهِ الآنَ أكثرَ مِن أيِّ وقتٍ مضَى..
توفر الدولة للمواطن -عبر وزارة الصحة- الدواء المجاني، الذي أصبح يصرف في أغلب الأماكن من الصيدليات التجارية الذي خفف كثيراً عن كاهل المواطن، ونتمنى مع التحول في قطاع الصحة، مزيداً من الخدمات، خاصة للأسر الكبيرة، بما يشمل احتياجات الأطفال حتى بلوغ العامين من الحليب وتوابعه، الذي يشكل ميزانيات إضافية لكثير من الأسر.توفر الدولة للمواطن -عبر وزارة الصحة- الدواء المجاني، الذي أصبح يصرف في أغلب الأماكن من الصيدليات التجارية الذي خفف كثيراً عن كاهل المواطن، ونتمنى مع التحول في قطاع الصحة، مزيداً من الخدمات، خاصة للأسر الكبيرة، بما يشمل احتياجات الأطفال حتى بلوغ العامين من الحليب وتوابعه، الذي يشكل ميزانيات إضافية لكثير من الأسر.خاتمة: معَ كثرةِ الصيدليَّاتِ، إلَّا أنَّ خرِّيجِي الصيدلةِ لا يجدُونَ فرصَ عملٍ كافيةٍ بصيدلياتِنَا.. لماذَا؟!..


