وفي إطار هذا التعاون، يجري العمل حالياً على تطوير برامج تدريبية متخصصة في مجالات الصناعات الإبداعية، والتي يتم تصميمها لتحقيق المساهمة الفاعلة في جهود التحول الرقمي، وتعزيز قدرات الكوادر المحلية لمواجهة تحديات واحتياجات العصر، مايعكس الالتزام المشترك بدعم صناعة الإعلام في المملكة. ومن المتوقع بحلول عام 2025 أن يتخرجّ من هذه البرامج 80 متدرباً يتمتعون بخبرات قيّمة من خلال فرص التدريب العملي في مواقع التصوير واستوديوهات الإنتاج التلفزيوني.
وقال المهندس نظمي النصر، الرئيس التنفيذي لنيوم: "نسعى في نيوم لدعم ريادتنا وتأسيس مركز رئيسي للصناعات الإعلامية قادر على المنافسة على مستوى عالمي، ما يُسرع بتحقيق تميزنا الإقليمي والعالمي. ونتطلع إلى أن تحفز هذه الشراكة الاستراتيجية الابتكار، والنمو الاقتصادي، والركائز الثقافية، حيث يعزز كل ذلك رؤيتنا نحو الإسهام في تسريع تطور صناعة الإعلام العالمية. ومن خلال التعاون مع هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية، فإننا سنعمل معاً على تمكين المواهب الشابة، ونقل حكاياتنا وإنتاجنا المحلي إلى الساحة العالمية، في إطار المساهمة في إعادة تشكيل المفاهيم الإعلامية والثقافية، وتعزيز التقارب بين الثقافات والشعوب".
من جهته، قال محمد بن فهد الحارثي، الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون : "نحن ملتزمون بإنتاج محتوى محلي متميّز بمعايير عالمية، وفي الوقت نفسه بتمكين المواهب المحلية للعمل في مثل هذه المشاريع ذات المستوى الاحترافي والمتطور، جنباً إلى جنب مع نجوم من جميع أنحاء العالم العربي وطاقم فني متخصص من أصحاب الخبرة. وتجسد شراكتنا مع نيوم كل جانب من جوانب هذه الرؤية، فبفضل بنيتها التحتية المتطورة، والتزامها بالاستثمار في المواهب المحلية، تتوافق نيوم مع أهداف الهيئة المتمثلة في إنتاج محتوى سعودي برؤية عالمية إلى جانب إثراء وتطوير الخبرات المحلية."
وكانت نيوم قد تعاونت مع هيئة الإذاعة والتلفزيون في إنتاج برنامج "تحدّي النفود"، النسخة العربية للبرنامج العالمي "Unbreakable"، الذي حقق نجاحاً ملموساً في موسمه الأول، ويجري الآن التحضير لموسمه الثاني. ويعد هذا البرنامج الإنتاج الأول ضمن ستّ إنتاجات تلفزيونية متنوعة تخطط الهيئة لتطويرها وإنتاجها كلياً أو جزئياً في نيوم.


