#فيديو ..
— صحيفة المدينة (@Almadinanews) August 2, 2024
خطيب #المسجد_الحرام الشيخ الدكتور عبدالله الجهني: عباد الله ما أحوجنا إلى تقوية الصلة بالله بالصلاة في زمن تكثر فيه الفتن والضغائن (الإخبارية)#صلاة_الجمعة#صحيفة_المدينة pic.twitter.com/U7AI4mt7hF
وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام: "ما أحوج المسلمين في هذا الزمن المملوء بالفتن والإحن والمحن المملوء بالحقد والضغائن، المحفوف بالعقوبات والأخطار، ما أحوجهم إلى تقوية الصلة بالله للتغلب على عوامل الفساد ودعاة الهلاك، وإن أقوى الصلات بالله عزوجل وأقربها إليه هي الصلاة، فالصلاة قوة لها نفوذ تنفذ إلى أعماق النفس، وإلى أحاسيس الضمير، تطهر من الخبائث والفواحش، يستعين بها المسلم على نفسه وشهواته وشيطانه, وهي وسيلة من وسائل الشكر لله سبحانه وتعالى، على ما أنعم على العبد من نعم لا تعد ولا تحصى"، مؤكداً أن الواجب على العبد المسلم، أن يظهر للإله المنعم المتفضل، الخضوع والعبودية بأداء الصلاة التي فرضها عليه، تعبيراً عن شكر الله تعالى، وإقراراً بربوبيته، واعترافاً بفضله ونعمه.
#فيديو ..
— صحيفة المدينة (@Almadinanews) August 2, 2024
خطيب #المسجد_الحرام الشيخ الدكتور عبدالله الجهني: الصلاة وسيلة من وسائل الشكر لله يستعين بها المسلم على نفسه وشهواته (الإخبارية)#صلاة_الجمعة#صحيفة_المدينة pic.twitter.com/gMtoWFExhz
وأضاف: "إن الصلاة هي عماد الدين الأرفع، وإن من حافظ عليها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع قال تعالى: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين، وقال تعالى: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)، وأنها بعد الشهادتين أعظم أركان الدين اعتباراً وثبوتاً فيما عند الله، فما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون، لآفتا النظر إلى أن الله تعالى كرر ذكر الصلاة في القرآن الكريم، معرفاً بالألف واللام سبعاً وستين مرة في ثمان وعشرين سورة، تارة يأمر بإقامتها وأدائها في أوقاتها المختصة بها على أكمل وصف مستشهداً بقوله تعالى: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً)، وتارة يمدح فاعلها ويثني عليه وما يناله من الأجر والثواب، وتارة يذم تاركها ويبين عقوبته.
#فيديو ..
— صحيفة المدينة (@Almadinanews) August 2, 2024
خطيب #المسجد_الحرام الشيخ الدكتور عبدالله الجهني: روح الصلاة الاطمئنان والسكون.. والمصلي الذي يكون بلا اطمئنان ولا سكون فهو من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا (الإخبارية)#صلاة_الجمعة#صحيفة_المدينة pic.twitter.com/JTcmK8s2i0
وبين فضيلته أن كل واحد مطالب بفعلها حتى في المرض والخوف، فالمسلم يؤديها متطهراً من الأحداث والأقذار، مستور العورة بما يحجبها عن الأبصار، مستقبل القبلة حيثما كان، مخلص النية عند الإحرام بها للعظيم الشأن، محافظاً على ما لها من الأركان، في قراءة، وركوع، وسجود، وقعود، واعتدال، واطمئنان، لا ينقرها نقر الغراب، ولا يترك ما لها من السنن والآداب، مؤكداً أن الصلاة صلة للعبد برب الأرباب، وهي أول ما يُسأل عنه العبد في عمله يوم يقوم الحساب، داعياً إلى تقوى الله وإحسان الصلاة ليحسن الله أحوالهم.
#فيديو ..
— صحيفة المدينة (@Almadinanews) August 2, 2024
خطيب #المسجد_الحرام الشيخ الدكتور عبدالله الجهني: ولعظم أمر الصلاة فهي واجبة في المرض والخوف وعلى المسلم أن يؤديها متطهرا مستقبلا القبلة (الإخبارية)#صلاة_الجمعة#صحيفة_المدينة pic.twitter.com/zeRytOKmFp
وأوصى فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله عواد الجهني المسلمين قائلاً لهم: "اطمئنوا في الركوع والسجود والاعتدال بعد ركوعكم وبين السجدتين في القعود، فإن الإخلال بالطمأنينة مبطل للصلاة قطعاً، والمصلي بغير اطمئنان، وسكون في الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، ألا وإن روح الصلاة الخشوع والخضوع، وعمادها تدبر القراءة في القيام وتدبر التسبيح في السجود والركوع"، موضحاً أنه لعظم شأن الصلاة فإنها لا تسقط عن العاقل البالغ بحال، ولا تترك إلى الكفاءة والإبدال، ولا تجزئ فيها النيابة ولا عذر للمكلف في تركها ولو في حالة القتال، مبيناً أن المحافظ على الصلاة في الجماعة يُشهد له بالإيمان، ومن ترك فعلها جماعة في بدو أو قرية فقد استحوذ عليه الشيطان.
#فيديو ..
— صحيفة المدينة (@Almadinanews) August 2, 2024
خطيب #المسجد_الحرام الشيخ الدكتور عبدالله الجهني: من حافظ على الصلاة حفظ دينه.. وهي أول ما يسأل عنه العبد يوم الحساب (الإخبارية)#صلاة_الجمعة#صحيفة_المدينة pic.twitter.com/tA7MU1eGLk
وطالب فضيلته من عباد الله أن يأمروا أولادهم وأهليهم بأدائها والمحافظة عليها، لإنهم عنهم مسؤولون، وأن يعدوا زاداً كافياً ليوم البعث والنشور، وأن لا يغتروا بالحياة الدنيا ولا يغرنهم بالله
الغرور.
وفي المدينة المنورة أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ المسلمين بتقوى الله تعالى وبين فضيلته أن أعظم وصية قول الله جل وعلا واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون.
#فيديو ..
— صحيفة المدينة (@Almadinanews) August 2, 2024
خطيب #المسجد_النبوي الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ: لا فلاح إلا لمن حافظ على المفروضات ولا نجاة إلا لمن خاف مقام ربه فاجتنب الموبقات والسيئات (الإخبارية)#صلاة_الجمعة#صحيفة_المدينة pic.twitter.com/l53PKjPeaT
وبين إمام وخطيب المسجد النبوي أن الإنسان تمر به في هذه الحياة من آيات الله الكونية، ما ينبغي أن يتخذ منها العبر والعظات، فها هو فصل الصيف، نمر به. بحرارته الشديدة، مما يجعل الناس يلجؤون لوسائل مختلفة، تقيهم شدة الحر وقسوته وتابع فضيلته القول إن هذه الدنيا زائلة فكيف بدار القرار مصيرها إما إلى جنة لا تفنى، أو نار تتلظى. إن العاقل من ينتهز الفرص حين تمر به. سنن الله الكونية وآياته الباهرة، فيستعد لدار الجزاء بكل ما يرضي مولاه، ويكون سبباً للفلاح السرمدي، والفوز الأبدي.
#فيديو ..
— صحيفة المدينة (@Almadinanews) August 2, 2024
خطيب #المسجد_النبوي الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ: إن شدة حرارة الصيف ماهي إلا تذكرة بالدار الآخرة والأهوال المفزعة والمشاهد المرعبة.. سارعوا بالتوبة إلى الرحمن قبل فوات الآوان (الإخبارية)#صلاة_الجمعة#صحيفة_المدينة pic.twitter.com/H5k6TVf17I
مضيفاً أن شدة حرارة الصيف، يجب أن تذكرنا لما بعد النقلة من هذه الدار إلى دار فيها الأهوال المفزعة، والمشاهد المرعبة.
وأوضح فضيلته بوجوب المسارعة بالتوبة الصادقة إلى الرحمن قبل فوات الأوان وقبل الانتقال من هذه الدنيا الفانية، يقول جل وعلا (( ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم، يوم يقوم الناس لرب العالمين )) وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعرق الناسُ يومَ القيامةِ حتى يَذْهَبَ عَرَقُهُم في الأرضِ سبعينَ ذِرَاعًا ، ويُلْجِمُهُم حتى يَبْلُغَ آذانَهم . وفي. وعند مسلم يكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاماً.
#فيديو ..
— صحيفة المدينة (@Almadinanews) August 2, 2024
خطيب #المسجد_النبوي الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ: لا فلاح إلا لمن حافظ على المفروضات ولا نجاة إلا لمن خاف مقام ربه فاجتنب الموبقات والسيئات (الإخبارية)#صلاة_الجمعة#صحيفة_المدينة pic.twitter.com/UijiItvmWh
بين إمام وخطيب المسجد على وجوب تذكروا حر الدنيا وحر النار الكبرى موجهاً بأخذ الحذر بالأعمال الصالحة، والبعد عن ما يغضب الله جل وعلا، ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إِذَا اشْتَدَّ الْخَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، وَاشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبَّهَا، فَقَالَتْ: يَا رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ، نَفَسٍ فِي الشَّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ، فَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَر، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ)) متفق عليه.


