Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
صالح عبدالله المسلّم

التجاوب السريع

A A
تسعى العديد من الشركات، والمنظمات، والهيئات، وحتى الوزارات الحكومية، إلى تعيين «متحدث رسمي»، ومعه فريق عمل متخصص في العلاقات العامة، ومتخصصون «محترفون» يعرفون كيف يتعاملون مع «الإعلام»، وما يُطرح في كافة وسائله، «مرئي ومسموع ومقروء»، وملاحظ أن غالبية هذه الجهات بدأت في الاهتمام الكبير فيما يُكتب حول منهجها وطريقة عملها، فهو «قياس للأداء»، ومن خلال الكتابات والنقد الهادف تستطيع هذه المنظمة أو تلك؛ تحسين «جودة العمل».

ومن خلال «خدمة العملاء» ينطلق «تصحيح المسار»، وتخفيف العبء على مقدمي الخدمات، بل تخفيف النقد من قبل المستفيدين والطرح الإعلامي، ومن هنا نجد أن الغالبية أصبحت تتجه للتعاون مع الطرح الإعلامي بشكل إيجابي، وأننا ككُتَّاب وإعلاميين وصحفيين معهم في سفينة واحدة، (سفينة الوطن)، عكس ما كُنَّا نُعانيه في السابق من اعتقاد «البعض» أن نقد العمل هو «نقد شخصي».

من نتائج رؤية (2030) أنها أعطتنا ذلك الزخم من المعطيات الإيجابية، والرقي في التعامل، وفي تبادل وجهات النظر، والرقي في مناقشة ومحاورة الكاتب والصحفي والإعلامي، وإعطائه المعلومات التي يريدها، وأيضا الإسراع في التجاوب من قبل العلاقات العامة والإعلام في المنظمات والهيئات والشركات، وهذا موقف نشيد به، حيث إنه تطور ملموس من قبل هذه الجهات.

(شركة المياه) من ضمن هذه الهيئات والشركات التي تسعى لتحسين جودة المنتجات والخدمات، وتتجاوب مع الكتابات الصحفية والطرح الإعلامي في وسائل التواصل الاجتماعي، وفي التلفاز، والراديو وغيره من وسائل الإعلام، فهم والإعلام شركاء في النجاح، وهكذا ترتقي المنظمة في خدماتها وموظفيها.

نتمنى أن نرى الجهات (كافة) تتعامل مع الطرح الإعلامي كمنهج عمل، وليس نقداً شخصياً، لنرتقي معاً في الخدمات، وليعرف المواطن والمقيم أن هذه الجهة أو تلك وضعت أنظمة وقوانين لخدمة الجميع.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store