منذُ انطلاقتِهَا الميمونةِ ونحنُ نعيشُ فِي رخاءٍ ونجاحاتٍ لَا مثيلَ لهَا، وأصبحنَا -وللهِ الحمدُ- حديثَ العالمِ، تلكَ هِي رؤيتنَا ورؤيةُ (عرَّابِهَا) صاحبِ السموِّ الملكيِّ الأميرِ محمد بن سلمان وليِّ العهدِ -حفظَهُ اللهُ- ودعمٌ قويٌّ ومُتابعةٌ مُستمرِّةٌ وتوجيهاتٌ كريمةٌ مِن قائدِنَا ووالدِنَا ومُلهمِنَا خادمِ الحرمَينِ الشَّريفَينِ الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظَهُ اللهُ-.
ومَن نعمِ اللهِ علَى هذهِ الأرضِ الطيبةِ أنْ تنجزَ ولَا تتفاخرُ بإنجازاتِهَا، بلْ تدعُ العالمَ يحكِي القصصَ التاريخيَّةَ والإنجازاتِ، ويقتدِي بهَا، نحنُ لَا نتحدَّثُ عَن الإنجازاتِ بـ»الأقوالِ»، بلْ بـ»الأفعالِ».
نحنُ نُعطِي بـ»سخاءٍ»، ولكنَّنَا لَا نتحدَّثُ عَن العطاءاتِ، ولَا نتباهَى بمساعدةِ الأهلِ والجيرانِ، و»الإنسانيَّة» بشكلٍ عامٍّ.. «الأفعالُ» هِي مَن تنطقُ.
نحنُ -وللهِ الحمدُ- لَا نُسيء لمَن أساءَ إلينَا، هكذَا تعلَّمنَا مِن ولاةِ أمورِنَا، فمكانتُنَا وقِيمُنَا لا تجعلُنَا نقولُ للمسيءِ أسأتَ، بلْ نتغافلُ ونتجاهلُ، ونمضِي فِي الإنجازاتِ والعملِ الذِي يجعلُ مِن الإنسانيَّةِ والبشريَّةِ تنهضُ وتبنِي، فالبناءُ والتنميةُ تنعكسُ علَى «سعادةِ البشريَّةِ»، وهذَا أحدُ أهمِّ مطالبِنَا معَ الأمنِ والسَّلامِ والاستقرارِ.
نحنُ ضد الحروبِ والانكساراتِ، والقتلِ والدَّمارِ.. (نحنُ دعاةُ سلامٍ)، لَا دُعاة حربٍ، نحنُ معَ التنميةِ والبناءِ، لَا معَ الهدمِ.
نحنُ معَ المنطقةِ والشعوبِ العربيَّةِ، ومعَ الإسلامِ والمسلمِينَ فِي شتَّى بقاعِ الأرضِ. وهذَا ديدنُ المملكةِ العربيَّةِ السعوديَّةِ منذُ التَّأسيسِ والتَّوحيدِ علَى يدِ المغفورِ لهُ الملكِ عبدالعزيز -طيَّب اللهُ ثرَاهُ- وحتَّى يومنَا هذَا.
رغم كل هذا، جاء إلينا أناس لا ناقة لهم ولا جمل، همهم الانتقاص من مكانتنا ومشروعاتنا ونجاحاتنا، وهمهم أيضاً الكتابات في بعض وسائل الإعلام، والصراخ في بعض الإذاعات والتلفزيونات، وغيرها من الوسائل، ولكننا رغم ذلك لا نلتفت لتلك الأصوات النشاز.
هناكَ مَن شكَّكَ فِي نجاحِ (رؤيتِنَا) منذُ انطلاقتِهَا، وقالَ: إنَّ مشروعاتِنَا (مُتعثِّرةٌ)، وإنَّها ستتوقَّفُ، وأنَّهَا...، وأنَّهَا... ولكنْ -وللهِ الحمدُ- القطارُ يسيرُ و(التنفيذُ) مستمرٌّ، والمشروعاتُ تتقدَّمُ فِي إستراتيجيَّةٍ ممنهجةٍ، وأهدافٍ موضوعةٍ، وتنفيذِ المراحلِ يمرُّ كمَا (خُطِّطَ) لهُ.
وأخيرًا، نحنُ نسيرُ -بفضلِ اللهِ- فِي طريقِنَا، ونتركُ الكلامَ لهؤلاءِ الحاقدِينَ والحاسدِينَ والغوغائيِّينَ.


