أنا رجلٌ متقاعدٌ، أنظرُ للمشهدِ من بعيدٍ، لا شيءَ يعنينِي شخصيًّا.. ولكنْ هناكَ أشياء مؤلمةٌ للنَّفسِ تمرُّ علينا كمشهدٍ يتكرَّر كلَّ عامٍ معَ حركاتِ نقلِ المعلِّمات، والأسسِ التِي أظنُّ أنَّها عادلةٌ نوعًا مَا، ولو كانتْ هناكَ حقوقٌ مسلوبةٌ أو تجاهلتهَا مقاييسُ النقلِ الخارجيِّ، فهِي أخطاءٌ أتوقعُ أنَّها إلكترونيَّةٌ، وليستْ بشريَّةً، خاصَّةً معَ محاربةِ الفسادِ فِي جميعِ الجهاتِ الحكوميَّةِ وغيرِ الحكوميَّةِ، المهمُ الكلُّ يعرفُ أنَّ الخطأَ أو تجاهلَ حقوقِ النَّاسِ، مصيرهُ معروفٌ ومكشوفٌ.
ولكن، ماذا بعد معاناة المعلمات، والفرح بالنقل بين الأهل والأبناء؟!. لن تكتمل الفرحة، فمن يطلب مدارس الجنوب يوضع ربما بالشمال، ومن بالشرق يوضع بالغرب، والمشكلة تتكرر حسب متابعتي لبعض الحالات ممن يبحث عن من يساعده في إنهاء معاناته، وتقريب وجهات النظر، لعل وعسى!.
من وجهة نظر تبحث عن حلول، أجد أن الحل يكمن بأن تكون الأولوية بالرغبات، لمن كافحَ حتى تحققت أمنيته، وبالطبع علَى قدر الإمكانيات، وحسب المصلحة التعليمية بنهاية الأمر.
مديرُ تعليمِ المدينةِ الأستاذ ناصر العبدالكريم مِن أميزِ مديرِي التَّعليمِ الذِينَ مرُّوا علَى تعليمِ المدينةِ، وبصراحةٍ بصماتُهُ واضحةٌ، خلوقٌ فِي تعاملِهِ معَ الكلِّ، سواء كانَ مواطنًا، أو معلِّمًا، معلِّمةً، يسمعُ ويحلُّ المعوِّقاتِ حسب النظامِ والإمكانيَّاتِ.
الأستاذ سامي الذبياني مديرُ إدارةِ شؤونِ المعلِّمِينَ -أعانَهُ اللهُ- فِي بدايةِ كلِّ عامٍ، هناكَ عملٌ وجهدٌ؛ لتكونَ كوادرُ المعلِّمِينَ بالعمليَّةِ التعليميَّةِ فِي أماكنِهَا، رجلٌ لَا يبخلُ بحلٍّ يكونُ بيدهِ لمعلِّمٍ أو معلِّمةٍ، ولكنْ مَا كلُّ مَا يَتمَنَّاهُ المَرءُ يُدرِكُهُ.
* خاتمةٌ:
ألَا يوجدُ حلٌّ بأنْ يكونَ نصيبُ مدارسِ العاقولِ للأقربِ سكنًا مِن المعلِّماتِ؟.


