نحمدُ اللهَ ونشكرُهُ علَى نعمةِ الأمنِ والأمانِ، ونعمةِ الاستقرارِ، ونعمةِ المضيِّ قُدُمًا فِي مسيرةِ العطاءِ، والرخاءِ، والبناءِ والتنميةِ.. مسيرةُ (الرؤيةِ) التِي انطلقتْ وخلقتْ تغييراتٍ جوهريَّةً إيجابيَّةً للمجتمعِ، وللمنطقةِ، والعالمِ أجمع.
سنواتٌ مثمرةٌ نسيرُ من خلالِهَا بِخُطى ثابتةٍ في إستراتيجيَّةٍ واضحةٍ، وخططٍ مدروسةٍ، ليكونَ الوطنُ وشبابُهُ وشابَّاتُهُ وأبناؤهُ وبناتُهُ فِي قمَّةٍ تعانقُ السَّماءَ، كمَا يقولُ سيِّدُ المرحلةِ وعرَّابُ الرُّؤيةِ الأميرُ محمد بن سلمان -حفظَهُ اللهُ- بأنَّنا كجبلِ طويقٍ، وأنَّ المرحلةَ المقبلةَ «للحالِمِينَ»، وليستْ للمنظِّرِينَ، وهنَا الفرقُ «بينَ الحالمِ والمُنظِّرِ»!.
بفضلٍ مِن اللهِ قفزَ المجتمعُ مِن نقطةِ «A» إلى نقطةِ «B»، بدونِ أيِّ عقباتٍ ولا فجواتٍ، ولمْ تخلُق الرُّؤيةُ فجوةً فِي هذَا الجيلِ، والجيلِ الذِي قبلَهُ.
تقبل المجتمع بكافة أطيافه التغييرات التي جلبتها الرؤية بأهدافها ومبادراتها وبرامجها، وما حصل فيها من سلخ للعديد من النماذج السلبية التي كانت سائدة، والعادات والتقاليد التي كانت مفروضة على المجتمع، ثم أصبحنا مجتمعاً يتطلع للتقدم والازدهار، وينظر إلى المستقبل، وينشد العلم والمعرفة.. وقد كان هناك قبل الرؤية قيود وتقاليد تفرض من البعض، تمنع الحياة و«جودتها»، ثم جاءت الرؤية فسلخت كل هذا، وأبدلت به الحياة، وجودتها، ومتطلبات العصر الحديث، والمجتمعاتِ الحديثةِ، فانطلقنَا برؤيةٍ واضحةٍ ساطعةٍ كـ«الشَّمسِ»، تحرقُ أشعتُهَا مَن يعترضهَا أو يسيءُ إليهَا.. نحنُ لَا نحجبُ الشَّمسَ بـ«غربالٍ» ، ولا نختلقُ «المعاذيرَ» لنصنعَ مِن «اللا شيءِ».. أشياءَ! ولا نصنعُ «المحاذيرَ» لتكونَ سببًا «للفشلِ».. نحنُ نصنعُ «النجاحَ»، ليكونَ عمودًا فقريًّا للقادم، والمستقبل.
بفضلٍ مِن اللهِ انطلقتِ الرُّؤيةُ، ولا زالتْ أهدافُهَا وبرامجُهَا ومبادراتُهَا تعانقُ السَّماءَ، ومَن يُرِدْ المزيدَ مِن المعلوماتِ، فليشاهدْهَا مِن مكانِهَا الطبيعيِّ، ومِن أحضانِ الأرضِ الطَّيبةِ، ومِن الانطلاقاتِ، وليستْ مِن المواقعِ المزَّيفةِ والمقالاتِ الرديئةِ، والبرامجِ المدفوعةِ!.


