وخلال الجلسة، استعرض سموه الأثر الاجتماعي والاقتصادي لمبادرات "التنمية في طيبة" التي أطلقها بنك التنمية الاجتماعية في المدينة المنورة من خلال مبادرة "جادة 30" و"جادة ثون" وملتقى "بوصلة دلّني" والتي تهدف إلى تعزيز التنمية الشاملة والمتوازنة على مستوى المنطقة.
وأوضح سموه أن النهج الجديد للبنك من خلال المبادرات المختلفة، يوفر مجتمعات أعمال جديدة لرواد ورائدات الأعمال وممارسي العمل الحُر، ويمكنهم من ممارسة أعمالهم في بيئة جاذبة بما يدعم خطط التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي الوطني في ظل إجمالي التمويل الذي قدمه البنك تاريخياً للمنطقة بقيمة تجاوزت 13 مليار ريال حتى نهاية النصف الأول من العام الحالي.
وأشار سموه إلى أهمية التّوسع في هذه النوعية من المبادرات بما يسهم بشكل مباشرة في نشر ثقافة ريادة الأعمال بين الشباب والشابات ومساعدتهم على تحويل الأفكار الابتكارية والإبداعية إلى منتجات وخدمات مبتكرة وشركات ناشئة جديدة.
وأشاد سموه بالفعاليات المصاحبة لمبادرات تنمية طيبة والتي تستعرض الفرص الاستثمارية والممكنات الريادية على مستوى منطقة المدينة المنورة، بالإضافة إلى مؤشرات الحلول التمويلية والخدمات غير التمويلية التي يقدمها بنك التنمية الاجتماعية، والتي تعكس حجم الدعم الموجه لتعزيز التنمية والاستدامة في المنطقة.
وفي ختام الجلسة، شكر الأمير سلمان بن سلطان، الرئيس التنفيذي لبنك التنمية الاجتماعية المهندس سلطان الحميدي، وكافة الكوادر في البنك جهودهم المبذولة لتحقيق الأهداف المنشودة.


