وتهدف الورشة إلى توعية وتثقيف الهيئات والجمعيات الوطنية لتطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني أثناء الإعداد والتخطيط والتنفيذ للعمليات الإنسانية والمراقبة القانونية لها، ومعرفة التحديات التي تواجه المساعدات الإنسانية والخدمات الصحية أثناء النزاعات المسلحة وأخذ التدابير الوقائية اللازمة لها.
وأضاف أن الورشة تنقل التجارب التي تقدمها المملكة العربية السعودية في ظل القيادة الكريمة من مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين، في عملية تعزيز القانون الدولي الانساني واحترامه وتطبيقه ونشر ثقافته محلياً ودوليًا، داعياً المجتمع الدولي لاحترام القانون الدولي الإنساني وحث جميع النزاعات المسلحة لاحترام العمل الإنساني.
وأكمل الأمير عبد الله بن فيصل: "شهدت الورشة التطبيق العملي لإعادة الروابط العائلية، والتنسيق (المدني – العسكري) لحماية العاملين الإنسانيين والأطقم الطبية والمساعدات الإنسانية في مناطق النزاع المسلح".
وقال إن الورشة تأتي في وقت ينتشر فيه النزاعات المسلحة بالمنطقة، واستهداف العاملين الانسانيين والصحيين.


