Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

"السينما السعودية" في ندوة بمعرض الرياض الدولي للكتاب

A A
استضاف المسرح الرئيس لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2024، الذي يعقد تحت شعار "الرياض تقرأ"، ندوة حوارية بعنوان "السينما السعودية: المنجز والتطلع"، تناولت ما حققته السينما السعودية من منجزات منذ انطلاقها، وتطلعاتها المستقبلية للمشاركة والحضور الدائم على الساحة العالمية في المجال.

وشارك في الندوة كل من نائب رئيس مجلس إدارة جمعية السينما السعودية مؤسس ومدير مهرجان أفلام السعودية الشاعر أحمد الملا، والمخرج السينمائي الدكتور مصعب العمري، والمتخصّص في الأفلام الوثائقية الدكتور مسفر الموسى، فيما أدرات شمس الصبي الندوة.

وتناولت الجلسة تاريخ السينما السعودية ونشأتها والمراحل التي مرت بها، وأبرز روادها، حيث افتتح أحمد الملا الندوة بسرد حول تفاصيل انطلاق السينما في السعودية والجهات التي اهتمت بها مثل شركة أرامكو، والأفراد الذين ساهموا في ذلك مثل المخرج عبدالله المحيسن والمخرجة هيفاء المنصور، وصولًا لمهرجان أفلام السعودية الذي انطلق في عام 2008م، والجيل الجديد من الشباب السعودي الذي طور كثيرًا في صناعة السينما في المملكة.

كما تطرقت الندوة للفرق بين الأفلام وصناعة السينما، حيث أشار الدكتور مصعب العمري، إلى أهمية العنصر التنظيمي من خلال الجهات الرسمية في الدعم والتمكين وإصدار التنظيمات واللوائح لصناعة السينما، مشيرًا إلى الجهود المبذولة في أن تكون المملكة وجهة لكل صانعي الأفلام في العالم، حيث حققت السينما السعودية منذ عودتها أرقامًا استثنائية في العوائد ومبيعات التذاكر.

بدوره، أكد الدكتور مسفر الموسى، أن صناعة السينما حالة إبداعية أكثر من كونها حالة تعليمية، ولكن بعد التحولات التي شهدناها من خلال استهداف إنتاج كمية كبيرة من الأفلام تحول الموضوع إلى نمذجة وصناعة متكاملة لها العديد من الأهداف، وأصبحت تحتاج إلى المزيد من التعليم والتدريب الذي يشمل جميع التخصصات.

وجاءت الندوة، ضمن البرنامج الثقافي الثري للمعرض الذي يتضمن أكثر من 200 فعالية تناسب جميع الأعمار وتشمل العديد من الندوات والجلسات الحوارية، والمحاضرات والأمسيات الشعرية التي سيقدمها نخبة من الأدباء والمفكرين والمثقفين من السعودية وعدد من دول العالم، وتقام على مسرح المعرض، إضافة إلى العديد من ورش العمل التي تناقش موضوعات مختلفة في شتى المجالات.

خطوات صناعة الفيلم الوثائقي

وضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2024، قدم المنتج السعودي إبراهيم البكيري، ورشة عمل بعنوان "صناعة الفيلم الوثائقي"، استعرض خلالها تفاصيل وخطوات مهمة في بناء العمل الوثائقي، وقال إن مهمة المنتج التنفيذي تجمع بين دوره الإداري البحت والبعد الفني في هذه المهنة، مشيراً إلى أن العمل على الوثائقيات يشبه العمل الفني، وأن الفضول والبحث عن الدهشة والمعرفة، من أكبر الدوافع إلى صناعة وثائقي مؤثر، ويقوم صانع الوثائقي بتوثيق هذه التجربة الشخصية من خلال هذا العمل الذي يبث الدهشة إلى الجمهور.

وأشار إلى أن المكتبة العربية فقيرة من الوثائقيات، وتفتقد الكثير من التجارب فيها إلى أبعاد مهمة في الصناعة، مستعرضاً عدداً من التجارب التي خاضها وواجه خلالها تحديات متعددة، لافتًا إلى أن المنصات الجديدة مثل نيتفليكس وأمازون غيّرت في صناعة الوثائقيات، وبدأت تكشف اسرارًا كثيرة في هذا القطاع الذي تطور في السنوات الأخيرة.

وحكى البكيري عن بداية ارتباطه بصناعة الوثائقيات وصناعة المحتوى في سن مبكرة، التي اختارها بشغف، وكان أول وثائقي قام بإنتاجه عام 2014 في البرازيل، وأضاف أن السعودية تحظى بقصة مهمة عن التحول في الكثير من القطاعات، وأن هذا يفتح المجال لصناعة الكثير من الوثائقيات الفريدة والمؤثرة التي ستساهم في نقل حكاية المملكة الى العالم والأجيال المقبلة.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store