ظاهرةُ توصيلِ الطَّلباتِ بوسائلِ المواصلاتِ الخطرةِ علَى المواطنِ، وعلَى مَن يقومُ بتوصيلِ الطلباتِ مِن المقيمِينَ بالدَّباباتِ، التِي أصبحتْ تملأُ الشَّوارعَ بكلِّ مكانٍ، وبأعدادٍ كثيرةٍ، تُزَاحمُ السيَّاراتِ بدونِ قواعدَ مروريَّةٍ، أو خطِّ سيرٍ يأخذُونَه بعيدًا عَن الدخولِ بينَ السيَّاراتِ.
أصبحَ العاملُ يأتِي مِن بلدِهِ ليأخذَ دبَّابًا، ليكونَ مندوبًا للتوصيلِ بشركاتٍ محدَّدةٍ، أوْ ربَّمَا لحسابِهِ الخاصِّ، أو بعضٌ ممَّن يعملُونَ بمهنٍ مختلفةٍ، وتجدهُم ليلًا أو وقتَ الغداءِ، مندوبِي توصيلٍ.
مَن يتحمَّلُ مسؤوليَّةَ هؤلاءِ، هلْ لديهِم رخصٌ مروريَّةٌ للعملِ بالدَّبابِ؟!
هلْ لديهِم شهاداتٌ صحيَّةٌ تؤكِّدُ خلوِّهم مِن الأمراضِ؟!
يقولُ أحدُهُم: شاهدتُ أحدَ هؤلاءِ يقفُ بدبابِهِ، ويتبوَّلُ وسطَ السيَّاراتِ، ثمَّ ينطلقُ بالطَّلبِ لإيصالِهِ للزَّبونِ، وربَّمَا تكونُ يدُهُ ملوَّثةً ببعضِ رذاذِ البولِ!!
لماذا لا يكون لدى كل مطعم سائق خاص محدد، يعمل بسيارة صغيرة خاصة بالأطعمة، مثل ما هو معمول بإحدى شركات التغذية، التي تقدم خدمة سريعة ومضمونة ومأمونة وصحية بوقت قياسي؟!.
* خاتمةٌ:
حتَّى لَا نعضَّ أصابعَ النَّدمِ، يجبُ ضبطُ منظومةِ توصيلِ الطَّلباتِ، ورصدُ مخالفاتِ سائقيِهَا وبترِهَا، فالدَّبابُ يُشكِّلُ خطرًا بكلِّ الأحوالِ، فاضبطُوه.


