الوطنُ يكبرُ ويزدادُ جمالًا برؤيةِ سيِّدي وليِّ العهدِ صاحبِ السموِّ الملكيِّ الأميرِ محمد بن سلمان -حفظَهُ اللهُ-.
المملكةُ العربيَّةُ السعوديَّةُ تغيَّرتْ ١٨٠ درجةً نحوَ التطويرِ والقوَّةِ؛ والانفتاحِ علَى العالمِ بسياسةٍ تغيَّرتْ أيضًا، لتفرضَ مبادئَ جديدةً يحكمهَا الواقعُ الحاليُّ للعالمِ المُتغيِّرِ، الذِي أصبحَ يُدركُ قيمةَ وقوَّةَ المملكةِ العربيَّةِ السعوديَّةِ تحتَ دهاءٍ سياسيٍّ وقائدٍ عظيمٍ، جعلَ الجميعَ يركضُ نحوَ السعوديَّةِ العُظمَى، لعلَّهُ يجدُ مكانًا يجعلُ مِن علاقاتِهِ السياسيَّةِ والاقتصاديَّةِ تنالُ رضَاهَا.
المالُ والقوَّةُ، وقبلَ ذلكَ تلاحمُ المواطنِينَ معَ قادتِهِم ووطنِهِم، جعلَ السعوديَّةَ العُظمَى مضربًا للأمثالِ.
الكل يدافع عن وطنه بروحه واسمه وقلمه، ووسائل التواصل التي ينشط بها، ليثبت للعالم أن حب السعودية بقلوب مواطنيها؛ روحاً تتجسد مع حكامها بكل الأوقات.
يسقطُ الحاقدُونَ، ويفلسُ المنتظرُونَ بأفكارِهِم المناهضةِ لوطنِ التوحيدِ، وتزهُو المملكةُ العربيَّةُ السعوديَّةُ كعُرسٍ يحتفلُ بهِ أهلُهُ كلَّ يومٍ.
* خاتمةٌ:
المسميات تدل على المكانة العميقة في قلوب المحبين، فبلاد الحرمين في قلب كل مسلم.. هي السعودية العظمى بنظر مَن يقيس الأمور بعقل الكبار.. هي الشوكة التي تزلزل حلوق الحسَّاد، ولا يستطيعون إزالتها من حلوقهم حتى الموت.


