وأوضحت مدربة الحياة الدكتورة إيمان حمدي أن اللقاء اشتمل على عدة محاور منها استعراض مفاهيم لغة الجسد، وأهمية التعرّف على مهارات استخدام التواصل غير اللفظي، وفك رموز الإشارات غير اللفظية، والتعرّف على التقنيات والمفاهيم الحديثة لتقييم إشارات العقل الباطن، وغيرها من المحاور المؤثرة في التواصل الناجح بصورة عامة.
وتلبيةً لرغبة الحاضرين، وعد القائمون على ملتقى رفيف الجميع بأن هذا اللقاء سيكون بمثابة النواة للقاءات متعددة في أعماق لغة الجسد، وكذلك الذكاء العاطفي، وإصدار الأحكام وعلم الفراسة، وغيرها من لقاءات تطوير الذات وتنمية المهارات الإنسانية والاجتماعية.
ومن جانبه ختم اللقاء السفير الدكتور جمال رفه، رئيس مجلس إدارة ملتقى رفيف، بقوله: إن هذا الملتقى هو للمجتمع ونسعى من خلاله إلى تحقيق أثر مستدام يتناغم مع المرحلة التطويرية الشاملة التي تعيشها بلادنا الغالية، ونحن على أهبة الاستعداد لتقديم كل ما يثري المجتمع من جوانب ثقافية، أدبية، فنية، تحقق الأثر الجميل والسعادة المرجوة، داعياً كافة المهتمين للتواصل مع المدير التنفيذي للملتقى الأستاذ خليل القريبي الذي لا يألوا جهداً في سبيل تكوين الشراكات الفاعلة مع مختلف الجهات والأندية والسفارات والأفراد، فيما يصب في صالح كافة الأطراف.


