وكانت البداية مع الصقر الأول طرح الفاو حفر الباطن للطاروح عمر العنزي، وتم بيعه بمبلغ 41 ألف ريال، بعدها، عُرض الصقر الثاني طرح الليث للطاروح إبراهيم العيافي، وبدأت المزايدة عليه بمبلغ 50 ألف ريال، وشهد منافسة كبيرة قبل أن يتم بيعه بمبلغ 150 ألف ريال.
ويصنَّف مزاد نادي الصقور السعودي أكبرَ مزادٍ رسمي للصقور التي يتم طرحها على أرض المملكة، حيث يعزز الموروث الثقافي والحضاري والاقتصادي للمملكة ضمن خططها لتحقيق رؤية السعودية 2030، في دعم الأنشطة المرتبطة بهواية الصيد بالصقور.
ويهدف نادي الصقور السعودي، من خلال مزاده للطرح المحلي، إلى تطوير مستوى مزادات الصقور في المملكة؛ لتصبح أهم المحطات لمحبي هواية الصيد بالصقور والمهتمين بتربيتها على مستوى العالم، كما يهدف إلى تنظيم آلية بيع الصقور وشرائها في المملكة، والحفاظ على سُلالات الصقور المهددة بالانقراض من خلال منع بيعها والتوعية بعدم طرحها.


