فِي رمضانَ نرَى نشاطًا كبيرًا لجمعيَّةِ مجالسِ الأحياءِ بأفكارِ إفطارِ رمضانَ.. وبعدَ ذلكَ لَا أدرِي مَا هِي نشاطاتُ الجمعيَّةِ؟ وماذَا تقدِّمَ للحيِّ تحديدًا؟
هلْ هناكَ تواصلٌ بينَ الحيِّ والجمعيَّةِ؟! أينَ الارتباطُ؟ ومعَ مَن؟!
فمثلًا أنَا أتحدَّثُ هنَا تحديدًا عَن حيِّنَا ومجلسِ حيِّ الدفاعِ الخامسِ.. لدينَا رئيسٌ متحمِّسٌ ومعطاءٌ.. يُقدِّم الجهدَ والمالَ.. ولدينَا مديرُ حيٍّ يجمعُ الجميعَ كأسرةٍ واحدةٍ.. لدينَا مجتمعٌ متآلفٌ صغيرٌ.. لكنَّ المهمَ خدماتُ الحيِّ..
ما هي أوجه الارتباط بين الجمعية ومجلس الحي وباقي الخدمات الحكومية لتذليل العقبات.. والنظر لمتطلبات الحي.. والأحياء المجاورة.. امتداداً من شارع الإمام البخاري وشارع الملك سعود غرباً، وحدود أبومرخة، حتى طريق الأمير نايف.. ونهاية مخطط الدفاع جنوباً..
أين خدمات الأمانة التي تسعى للتطوير لوضعِ متنفسٍ عبرَ الحدائقِ والمماشِي الجميلةِ التِي لمْ تطلْ حيَّ الدفاعِ رغمَ جمالِ عملِهَا، وجمالِ الحيِّ بقصورِ الأفراحِ والمطاعمِ والكافيهاتِ الجميلةِ، علَى امتدادِ شارعِ ثابت بن خالد النعمان!
نتمنَّى نظرةً مِن أمينِ المنطقةِ، ليكونَ هذَا الشارعُ متنفسًا للجميعِ، ودورُ مجلسِ الحيِّ والجمعيَّةِ معَ الأمانةِ مكمِّلًا لجمالِ الحيِّ.
* خاتمةٌ:
بعضُ الأماكنِ تحتاجُ نظرًا ودراسةً.. وعدمَ سوءِ فهمٍ!


