لماذا نكتب ولمن نكتب.. ومن يقرأ ويطَّلع؟!..
أسئلة تدور في بالي قبل كتابة أي مقال!..
أهمية الكاتب تأتي من خلال ما يطرحه.. هناك الغث والسمين كما يقول المثل.. ولكلٍّ وجهة نظر، ولكلٍّ مجال يكتب فيه.. ولكن هموم الناس في رأيي من أصعب الأمور التي تطرح للرأي العام وللمسؤول، وللجهة الرقابية أيضاً.. قد يأتي مقال ليحل مشكلة.. وقد تأتي فكرة لتعديل مسار خاطئ!!..
التجاوب يأتي من المسؤول بقدر عمله، وأحياناً بقدر إمكانياته.. مواضيع طُرحت وأفادت، ومواضيع هامة ضاعت مع أدراج الرياح..
هناك تسلسل هرمي للمسؤولية، وضعها ولاة أمرنا، لتلمس احتياجات المناطق والمحافظات والمراكز والقرى.. والأمانة عظيمة.. وأحياناً يُقصِّر الموظف أو المسؤول، وهنا لابد من المحاسبة، من أجل خدمة أفضل وتطور أجمل..
مشاكلنا بسيطة قياساً بدول أخرى، فالضخ المالي كبير من دولتنا المباركة -أعزها الله- خاصة في الخدمات الصحية والتعليمية، والطرق والأمانات والبلديات الفرعية، إذاً ماذا بقي؟!..
بقي مسؤول يعرف كيف يقضي على بعض السلبيات، ويستمع لشكوى المواطن ولطرح الإعلام المتزن الذي يظهر بعض النواقص.. بقي مسؤول يسعى للأفضل ولا يكابر، ويصحح الأخطاء إن وقعت.. بقي أن نحاسب في نهاية كل عام مالي ماذا أنفق هذا المسؤول أو ذاك، وماذا أهدر إن كانت هناك مشاريع فشلت أو لم تنفذ..
ماذا بقي في النهاية؟!..
العمل والإنتاج هما مَن يُحدِّدا بقاء المسؤول!!.
* خاتمة:
بعض المحافظات والمراكز تفتح النفس بجمالها وعمل مسؤوليها.. بينما هناك مراكز وقرى أخرى تئن من نقص الخدمات.


