Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد المرواني

المتقاعدون.. وسخرية البعض!

A A
في ردٍّ على أحد المقاطع التي تسخر من المتقاعدين.. وما أكثرها.!

كتب الجار العزيز المتقاعد اللواء حسن الأحمدي: «للأسف.. أصبح المتقاعدون محلَّ تندُّرِ كل ساقط.. المتقاعد بذل عمره وزهرة شبابه في خدمة دينه، ثم وطنه في شتَّى المجالات.. إضافة لتربية أبنائه.. وعندما حان الوقت ليرتاح، ويبدأ حياةً جديدةً، ويتفرَّغ لدينه مع دنياه.. جاء مَن يتندَّر عليه..

لا شكَّ أنَّ هناك قلةً من المتقاعدين يتأثَّرون بالتقاعد لأسباب عدة منها: تعلُّقهم بالكرسي أو بالوظيفة، أو لقلة خدمتهم، وتأثُّر رواتبهم، أو لعدم تأمين مستقبل حياته، أو لأسباب كثيرة أُخْرى تؤثِّر على نفسيتهم، ولكن لا يجب أنْ تُعمم هذه الأشياء على كل المتقاعدين». انتهي.

ماذا بعد؟ وما هي حقوق المتقاعد؟ ولماذا يريد البعض أنْ يجعل من هؤلاء الكبار مجالَ تندُّرٍ، ليس بالسوشيال ميديا فقط، بل أيضًا بما يُقدَّم لهم من خدمات مجتمعيَّة ناقصة -مع الأسف- ربما هي مجالات إعلانيَّة فقط!!

محل فول يُقدِّم طبقًا من الفول كدعايةٍ، وربَّما تندُّرًا لمواليد الزَّمن الجميل، أي قبل تاريخ شهادة الميلاد، ممَّن يُؤرَّخ له بمواليد 1/ 7!!

المتقاعد أيا كان عمله، نأمل أن يشمل تقاعده؛ الأولوية القصوى في دخول المستشفيات الحكومية.. ويكون له مميزات وأولوية في الإسكان، بحيث يكون مدعوما من مجال عمله، لمن لا يملك منزلا.. ونأمل أيضا أن يشمل أولوياته النوادي الاجتماعية والرياضية للمحافظة على صحته العامة باشتراك مخفض أو مجاني، مع خطاب التقاعد..

محفِّزات ليست صعبة، ولكنَّها تحافظ على هؤلاء المتقاعدين كبطاقة شكر، لمَن قدَّم الكثير لمجال عمله في خدمة وطنه.

* خاتمة:

تتغيَّر الحياة.. ونمط العيش.. ومع كل هذا، هناك واجب تجاه المتقاعدين من الجهة المسؤولة لإيجاد حلول لحياة ومستقبل أفضل لما بقي من العمر.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store