الصورة أصبحت واضحة، ولم يعد هناك مجال للتكهنات، والمراهنات. فالأمور قد حُسمت بشكل نهائي. فالعميد ضرب بقوة، وقضى على ما تبقى من أحلام الزعيم في إضافة بطولة جديدة إلى سجلاته، ولا أدري إلى متى ستستمر ثورة ديمتري مع العميد؟ وما هو سر نجاحها؟!
رغم أنني من أكبر المؤيدين لجنون كرة القدم، وعدم منطقيتها إلاّ أنني أبصم بأصابعي العشرة على أن مهمة الزعيم في جدة قد أصبحت في عداد المستحيل، إن لم تكن في نطاق المعجزة التي لن تتحقق، فليس من المعقول أن تهتز شباك العميد وسط جماهيره 4 مرات دون أن يهز الشباك مرة واحدة.
يُقال إن كرة القدم لعبة جماعية، وأنها لا تؤمن باللاعب الواحد، وأن اليد الواحدة لا تصفق، لكن هذه القواعد الكروية لا تنطبق على العميد الذي أثبت في غير مرة أن نور هو نبض قلب العميد، ومجرى الدم في شرايينه، ولكن هل سيستمر هذا طويلاً؟! سمعتُ وأتمنّى ألاّ يكون ما سمعته صحيحًا أن البرتغالي باولو جورج لن يكون ضمن صفوف العميد في الموسم المقبل، وإذا ما صحّت هذه الأنباء فأتمنّى ألاّ يخرج من ملاعبنا السعودية؛ لأنه موهبة كروية ممتعة، وورقة رابحة للمدربين. لم يقدم الأهلي أمام الوحدة ما يشفع له للتأهّل إلى النهائي، فلم يحترم نجوم القلعة شباب الفرسان الذين قدّموا مباراة كبيرة، ولكن تبقى تلك مغامرة -من وجهة نظري- لأن لقاء جدة لن يكون مشابهًَا لسابقه، ومع احترامي للفرسان، فأعتقد أن الأهلى قد وصل إلى نهائي الأبطال مسبقًا، وعليه أن يعد العدة للقاء مصيري أمام جاره العميد. وما بين الجيران يفتح الله.
ما بين الجيران يفتح الله
تاريخ النشر: 20 يونيو 2011 02:29 KSA
الصورة أصبحت واضحة، ولم يعد هناك مجال للتكهنات، والمراهنات. فالأمور قد حُسمت بشكل نهائي.
A A


