Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد المرواني

المرامية.. إحساس مسؤول!

A A
عندما يشكو المواطن، ويشعر المسؤول بمعاناته، ستنتهي المشكلة خلال فترة قصيرة، ربَّما لا تتجاوز شهورًا معدودةً، خاصَّةً عندما تكون المشكلة واضحة ومقلقة للمواطن، وتؤثِّر على سير حياته وأعماله..

ما يحدث مع نزول الأمطار، وتعطيل مصالح المواطنين، وعندما يرمي الكل المسؤوليَّة على الغير، فعليك أنْ تعلم أنَّه ستدوم المشكلة طويلًا، حيث إنَّ المسؤولية ستنعدم في الضَّمير الحي لمن لديه الحل..

بين النقل والبلديَّات الفرعيَّة، ضاعت قرية المراميَّة، حيث إنَّها هي المركز الوحيد الذي يعاني سوء الخدمات بين بلديَّة فرعيَّة، ووزارة النقل، التي تمتد لأكثر من عشر سنوات، وربَّما منذ وصول الطريق الصحراوي من المنجور، والسليلة، لمركز المراميَّة الأكثر كثافةً سكانيَّةً، وآخر مركز يربط منطقة تبوك بالمدينة المنوَّرة..

خدمات تفتح النفس بالمنجور، وخدمات تقطع النَّفس والسُّبل والرَّاحة بالمراميَّة.. تقطع السيول وادي الحمض.. ربما المسافة لا تزيد عن ١٠٠م أو أقل، تحتاج إلى العبَّارة المؤقَّتة التي تقول: (يصبرون حتى يُقام الجسر)..

مقاطع تنتشر عبر وسائل التَّواصل، تُوضِّح حالة الطريق.. (واسمع ولو ناديت)..

ماذا ينقص المركز، أو القرية الكبيرة الأكثر كثافة سكانية؟! أمران بسيطان: إكمال ١٨ كم طريق مجيرة - المرامية - العيص؛ لكي يستطيع المرضى، وأصحاب الحالات الطارئة الانتقال لمستشفى العيص، أو قضاء مصالحهم.. جسر أو عبارة على وادي الحمض، وصراف آلي، ودفاع مدني.

* خاتمة:

المراميَّة الأكبر، تتبع البلديَّة الأصغر.. أعيدوها -على الأقل- لحضن محافظة العيص وبلديَّاتها، ربما تكون الخدمات أكبر..

الأمل كبير بسمو الأمير سلمان بن سلطان أمير منطقة المدينة المنوَّرة لحلِّ مشكلات مركز المراميَّة، وإنهاء مقولة: مَن المسؤول؛ النقل أم الأمانة؟!.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store