ابتكار "الكرسي الذكي"
في مشاركتها الأولى بالمعرض، قدمت المهندسة والفنانة حنان الأعرج ابتكار "الكرسي الذكي لتحويل المخلفات العضوية إلى سماد"، وهو مشروع بيئي مستدام يستخدم تقنية الحساسات الذكية، التي تقوم بتنشيط عملية التحلل الحيوي للمخلفات العضوية تلقائيًا وتحويلها إلى سماد طبيعي. يتميّز الكرسي بمرشحات كربونية متقدمة تمنع انبعاث الروائح، وتوفير تجربة مريحة ومتكاملة للمستخدم، خاصة في الأماكن العامة، مما يسهم في تشجيع مختلف فئات المجتمع على الاستدامة بشكل مبسط وفعال.
لوحة "سيمفونية الإبل"
أما مشاركتها الثانية، فكانت لوحة فنية بعنوان "رحيق الرمال: سيمفونية الإبل"، التي تعكس الدفء والجمال الصحراوي بألوانها الترابية وتفاصيلها العميقة. وأبدعت الأعرج اللوحة من قصاصات ورقية معاد تدويرها من مصادر متنوّعة، بما في ذلك مخلفات المدارس والكرتون وعلب البيض، محوّلةً هذه المواد المستهلكة إلى لوحة فنية تنبض بالحياة. تبرز اللوحة حضور الإبل بهدوئها وسط الرمال، تجسيداً للارتباط العميق بالطبيعة وثقافة الصبر، وهي رسالة تدعو إلى تحويل الموارد المستهلكة إلى فن مفعم بالجمال والمعنى.ولوحة "رحيق الرمال: سيمفونية الإبل"، تحفة فنية تعكس جمال الصحراء وألوانها النابضة، ويروي هذا العمل حكاية الإبل وسط الصحراء بروحٍ إبداعية وحسٍ بيئي فريد.وقد تزامنت فكرة هذه اللوحة مع تسمية وزارة الثقافة عام 2024 بـ "عام الإبل".
بداية جديدة لمسيرتي
في تصريحها بعد التتويج، قالت الأعرج: "الحصول على ميداليتين في هذا الحدث العالمي مصدر اعتزاز كبير، وأتمنى أن تترك أعمالي أثرًا إيجابيًا في دفع عجلة الابتكار البيئي وتشجيع الآخرين على تبني نهج مستدام. وأرى في هذه الجائزة بداية جديدة لمسيرتي في مجال الابتكار والإبداع المستدام .
الجدير بالذكر أن حنان الأعرج مهندسة وفنانة تشكيلية مميزة، لها بصمتها في الفن التشكيلي وإعادة التدوير. كما تدمج بين مهاراتها الهندسية وإحساسها الفني لإنتاج أعمال مرموقه صديقة للبيئة وتستهدف توعية المجتمع، وذلك عبر تقديم حلول إبداعية للمشاكل البيئية وتوظيف الموارد المستهلكة بطرق مبتكرة وملهمة.


