وأكد عدد من المشاركين في المعرض أن (بنان) يقدم جهودًا كبيرة في عملية التسويق والاهتمام بالشركات المشاركة والحرفيين المشاركين به، مستعرضين الخدمات والمنتجات التي يقدمونها من خلال المعرض.
من جهتها، قالت أنوار سليمان الشبلي، صاحبة مؤسسة لإنتاج النسيج اليدوي، بأنها تقدم من خلال جناح معرض سلطنة عمان العديد من المنتجات؛ منها الأساور المصنوعة يدويًا والميداليات والمفارش والحقائب، بالإضافة إلى مجموعة من البوكسات التي يمكن تقديم الهدايا فيها، ومجموعة أخرى من المنتجات.
أما سالم بن ناصر المنيري، صاحب شركة لصناعة الخناجر والعصي، فقال "أشارك في معرض (بنان) عبر جناح السلطنة بالعديد من المنتجات؛ مثل الفضيات والمجوهرات النسائية والعطور والقلادات والحلقان والعصي الرجالية"، موضحًا أن كل تلك المنتجات من تصميمهم الخاص، وبعضها مُطعّم بالفضة أو دون فضيات، كما يعرض الخناجر السعودية القديمة والخناجر العمانية.
ولفت إلى أن المعارض المتخصصة تفيد بشكل كبير جدًا الحرفيين والشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، وتجعل الشركات والأفراد يأخذون الأفكار المتبادلة، بالإضافة إلى مكسب وجود الجمهور والزبائن وحدوث تحفيز أكبر واقتراحات مختلفة من جانب الزوار للتحسين في المنتجات.
وأشاد المنيري بمعرض (بنان) والجهد الذي وصفه بأنه "جبار" وواضح في عملية التسويق والاهتمام بالشركات المشاركة والحرفيين المشاركين به.
من جهته، قال مؤيد بن سعيد الراشدي، أحد الحرفيين من عمان، بأنه متخصص في مجال خراطة الأخشاب وصناعة الأعمال الفنية من الخشب الطبيعي، ويتميز بصناعة المنتجات من الأخشاب المحلية، سواءً العصي أو الطاولات والمزهريات والأواني والصحون، بالإضافة إلى العصي لأن بها أشكالًا مميزة في سلطنة عمان، ويمكن صنعها بالفضة وعاج الفيل.
ورأى الراشدي أن مشاركة الحرفيين والشركات في المعارض ومعرض (بنان) تحديدًا مهمة، للترويج ونمو المؤسسات والمشاريع، بالإضافة إلى توسيع نطاق الجمهور، مشيدًا بالإقبال الكبير على المعرض والاهتمام الواضح والمميز من جانب الجهات المعنية بالمشاركين في (بنان)، متوقعًا أن يكون هناك إقبالاً أكبر على المعرض خلال الفترة المقبلة.
يذكر أن النسخة الثانية من معرض الأسبوع السعودي الدولي للحِرف اليدوية (بَنان) بتنظيم من هيئة التراث، ويقام في واجهة روشن بمدينة الرياض، حتى 29 من نوفمبر الجاري، بمشاركة أكثر من 500 حرفي وحرفية، ومشاركة أكثر من 25 دولة، ومجموعة متنوعة من الأجنحة والفعاليات التي تثري تجارب الزوار، مما يجعله منصة فريدة تحتفي بالحرف اليدوية التقليدية، وتسهم في دعم الحرفيين اقتصاديًا والحرف اليدوية كجزء من التراث الثقافي غير المادي.


