Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد المرواني

العُلا للعلا.. بهمة الشباب

A A
لم يتصوَّر أحدٌ هذا التطوُّر المُذهل لمحافظة العُلا.. فلو تحدَّثتُ قبل عشر سنوات عن العُلا -الآنََ- لقُلتُ شيئًا مُحالًا!!.

قبل عشرين عامًا، كُنَّا -كحُكَّام كرة قدم- نذهب للعُلا لإدارة مبارياته، وكان هناك مطعمٌ وحيدٌ فقطْ في وسط البلد، حيث كانت محافظةً صغيرةً..

أمَّا الآنَ، فالعُلا تُشكِّل جزءًا كبيرًا من تاريخ منطقة المدينة المنوَّرة، ونقول عنها دائمًا: إنَّها العُلا الجميلة، بمزارعها، بتضاريسها المُذهلة، بشتائِها الجميل، بمنازلها وسوقها القديم..

كل ما يبحث عنه السائح بكافة متطلباته موجود.. آثار قوم ثمود، تشكل معلماً فريداً من نوعه، وكيف كانت آثارهم وقوتهم، وبدلا من أن يعيش الماضي مدفوناً يزوره الباحثون في التراث فقط، أصبح معلماً يتدبر فيه القادمون من كل جهات العالم..

هيئة العُلا؛ أُنشِئَت بمرسوم ملكي، ضمن رؤية سمو ولي العهد، التي تثبت يومًا بعد يوم، أنَّها تأخذنا إلى سباق العالم في السياحة، وسوف تحقق المملكة العربيَّة السعوديَّة في القادم القريب مركزًا أوَّلًا في هذا المجال على المستوى الدولي..

العُلا أعجوبة هذا العصر -أيضًا- بمناشطها الرياضية، تحت إشراف فرع وزارة الرياضة بالهيئة الملكية للعُلا.. ليست كرة قدم فقط، وليس نادي العُلا فقط، بل الهجن، والخيل، وسباقات التحمُّل، والدرَّاجات، وغيرها..

أصبح العصر يُسابق الزَّمن داخل العُلا..

وماذا بعد؟!

مطار جميل أصبح دوليًّا، بعد أنْ كان محليًّا فقط.. وما بقي أجمل.. فهناك تطوير للتِّلال، وتجميل للمزارع، وبنية تحتيَّة تنهض بشكل متسارع؛ لاستيعاب عدد الزَّائرين الكبير من المواطنين والسائحين، بزيادة الغرف الفندقيَّة وغيرها من مناشط السَّكن، وسط تضاريس العُلا الجميلة.

* خاتمة:

علينا أنْ نعرف قيمة العمل؛ لنعرف قيمة الرُّؤية، وقمَّة التطوُّر.. والعُلا خيرُ مثالٍ.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store