وافتتحت غادة أبا الخيل حديثها بقولها: "إن الصورة يعبر بها عن طريق بناء المخيلة للواقع، حيث تشجع الخيال بتحريك الأفكار باعتمادها على السرديات التي تَلقَّنَها الشخص منذ الصغر", مؤكدة أهمية تعزيز الفكر النمطي المبني مسبقًا على أحداث معينة تتعلق بواقع الصورة، وإعادة بناء السرديات لبعض الصور لربطها بالتاريخ المنطقي للمكان، حيث إن التعبير السردي والعاطفي للصورة أكثر ارتباطًا بالأشخاص، ولكن من المهم معرفة خلفية المصور لقراءة الصورة بشكل صحيح.
وأشار إلى أنه بفضل رؤية المملكة 2030، هناك كثير من الجهات أسهمت في تعزيز الثقافة السياحية، وأن الوسائل الحديثة، وخاصة منصات التواصل، سهّلت عملية تعزيز الثقافة السياحية, مبينًا أن الأدب أحد أشكال الثقافة لتوثيق الأماكن، وعادات الشعوب، والمملكة مقبلة على أحداث كبرى، وهذه فرصة لتوثيق ثقافتنا وتكوين صورة نمطية إيجابية لدى الغير.


