قبلَ حوالى عقدٍ من الزَّمان، قرأتُ خبرًا من اليابان، أنَّها تحتفل بآخر إشارة مروريَّة عندها.. لا أتذكَّر هل كانت تقصد بذلك طوكيو فقط، أم كافَّة مدن اليابان؟!
ما دعاني للكتابة في هذا الأمر، المجهودات الكبيرة التي تقوم بها إدارة مرور المدينة المنوَّرة مع الأمانة -وكافة الجهات ذات الصِّلة بالطرق-؛ لكي تكون المدينة النبويَّة -بمتابعة من سمو أمير منطقة المدينة المنوَّرة الأمير سلمان بن سلطان، وسمو نائبه- مدينة انسيابيَّة بالطرق، وربما بأقل عدد من الإشارات، أو بدون إشارات، وآخرها تكون إشارة المستشفى الألماني مع طريق الأمير نايف، التي كانت تشهد ازدحامات كثيرة بوقت الذروة لوقوعها على مداخل حي الدعيثة، وبعض الإدارات الحكوميَّة، وأيضًا كانت مخرجًا لطريق جدَّة - ينبع السَّريع.. وقد سهَّل غلق الإشارة الكثير والكثير من الانسيابيَّة بمنعطفين هامين، وبدون تعقيدات مروريَّة..
إدارة مرور المدينة المنورة، عليها عمل كبير لإيجاد الحلول للطرق التي تؤدي إلى الحرم النبوي الشريف من كافة الاتجاهات، وخاصة أن موسم رمضان قريب، ومن أهم هذه الإشارات -التي تستدعي النظر- إشارة عروة مع تقاطع المطل للقادمين من العزيزية.. وكذلك للقادمين من الحرم النبوي باتجاه حي أبيار علي، والهجرة، هذه الإشارة تحتاج لعملٍ بسيط عبر إغلاقها، وعمل منعطفات قريبة وسهلة للقضاء على الازدحام، خاصة أوقات الذروة، والأكيد أنَّها في خطط إدارة مرور المدينة، لتنسيق الوضع قبل شهر رمضان.
أيضًا إشارة العيون للمتَّجهين لسوق الأغنام، ومتنزه البيضاء، والمطار عبر الدائري، طريق الأمير نايف، تحتاج إلى إعادة نظر.
* خاتمة:
أمام إدارة مرور المدينة، جهود كبيرة، وخطط مستقبليَّة لفك الاختناق حول المسجد النبوي، وبكافَّة الاتِّجاهات والأحياء.. فمزيد من العمل يؤدِّي إلى مزيد من النجاح -إنْ شاء الله-.


