في معرض الكتاب بجدَّة.. تتباعد أعمارُ الزَّائرِينَ -رجالًا ونساءً، كبارًا وصغارًا- وتتقاربُ الوجهة وهي القراءة. حتَّى الأطفال كان لهم مشهدُ حضور؛ فهذا طفلٌ أتت به أمه في عربته، يقلِّبُ بيده، وينظرُ بعينه إلى حصيلة الكُتب التي اشترتها والدته، وكأنَّه هُو الآخر يقرأُ، ويختارُ مَا يقرأُ.