وجرى خلال المشروع تقديم 1.537 خدمة، حيث بلغت نسبة الذكور 70 % ونسبة الإناث 30 %، بينما شكّلت نسبة النازحين 14 % والمقيمين 86 % من إجمالي المستفيدين، حيث توزعت الخدمات التي حصل عليها المرضى بين تسليم وقياس وصيانة الأطراف الصناعية وتقديم خدمات العلاج الطبيعي والاستشارات التخصصية.
ويأتي ذلك امتدادًا للمشاريع الإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلةً بالمركز لرفع إمكانات القطاع الصحي والمحاولة من تخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق.


