وجرى خلال المشروع تقديم 2.027 خدمة، حيث بلغت نسبة الذكور 54% ونسبة الإناث 46%، بينما شكلت نسبة النازحين 16% والمقيمين 84% من إجمالي المستفيدين، حيث توزعت الخدمات بين تركيب وتأهيل الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي والاستشارات التخصصية.
ويأتي ذلك امتدادًا للمشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لرفع إمكانات القطاع الصحي والمحاولة من تخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها.


