Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد المرواني

تراث الأعراس.. وموسم الرياض

A A
يقولُ جاري وصديقِي الأستاذ «عودة العرفي»، وهُو مَن نُطلق عليه مستشار الحي، في رسالة راقت لي، بعثها عبر الواتس أب: (منذُ زمنٍ بعيدٍ، ومنذُ أنْ عرفَنا الدُّنيا، ونحنُ نشاهدُ ونسمعُ في كلِّ فرح، سواء في المنازل، أو في قصور الأفراح والصَّالات، حفلًا نسائيًّا عند أهل الاحتفال؛ تحييه فنَّانة أو مُطربة، أو طقَّاقة، كما يُطلَق على بعض الفنَّانات الشعبيَّات، وحسب ما أسمع أنهنَّ يتقاضينَ عشرات الآلاف من الريالات، بل إنَّ البعض يتقاضى أرقامًا فلكيَّة.. ليس هذا بيت قصيدي، ولا موضوعي، فالأرزاقُ بيد الله.. حسب علمِي أنَّ المسألة خبط عشوائي، ولا يوجد هناك جهةٌ مسؤولةٌ عن التَّنظيم والتَّرخيص، ومنح الإذن بمزاولة ذلك النَّشاط، وتستوفِي رسومًا خاصَّة، وأنَّ العوائد كبيرة ما شاء الله.. كذلك الموروث الشعبي المتمثِّل في الألعاب النسائيَّة، والتي كانت تُمارس في عهدٍ قديمٍ، لماذَا لا يتم إحياؤها؟ خاصَّةً وأنَّها تمثِّل موروثًا نسائيًّا جميلًا، وكمْ أهيبُ بهيئة التَّرفيه، لو تمَّ إحياء هذا التُّراث التَّرفيهي الجميل بموسم الرِّياض).. انتهت رسالة أبي نادر.

* خاتمة:

لقد زاحم بعض فناني الصف الثاني من الرجال؛ فنانات أو طقاقات الأعراس، واشتعلت المنافسة بالسعر، وهو نشاط لابد منه في أغلب الاحتفالات، فهل نرى مظلة يقع تحتها هذا النشاط تنظيما، وتحديد كل فئة بأسعارها، بحيث إن كل صاحب حفل يختار الفن الذي يناسب إمكانياته؟!.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store