Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
إبراهيم علي نسيب

الرياض.. بيت العرب

همزة وصل

A A
كعادة بلادي في لمِّ الشمل؛ وفي مساعدة الأشقاء، استضافت الرياض بيت العرب بالأمس اجتماع وزاري محوري من أجل سوريا، بهدف مساعدة سوريا في رفع العقوبات وإعادة الأعمار ودعم سوريا، وكان في المقدمة سمو وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الذي أكد للجميع أن مستقبل سوريا هو شأن للسوريين، مُرحِّباً بالخطوات التي اتخذتها الإدارة السورية الجديدة، مشدداً على أهمية رفع العقوبات الأحادية والأممية المفروضة على سوريا، وأن استمرارها سيُعرقل طموحات الشعب السوري، ومن أجل سوريا البلد الشقيق؛ سوف تبقى بلادي هي الداعم الأول؛ لكل الجهود الرامية إلى إعادة سوريا لمكانها الطبيعي وحضنها العربي، وكلكم يرى حجم الدعم، ليس في عدد الطائرات والشاحنات بالجسر الجوي والبري، والمستمرة حتى اللحظة، والمحملة بالمساعدات من غذاء ودواء ووقود وكل ما يلزم، فحسب، بل في كل الاتجاهات، وكل هذا من أجل إنسان سوريا والأشقاء السوريين؛ الذين بالفعل يستحقون كل هذا الحب وهذه العلاقة الدافئة؛ لمساعدتهم في تجاوز الأزمة، وليتمكنوا من بناء دولة حديثة بعيدا عن خرابيط اللطم والجنون..

شكراً للرياض التي وقفت بحزم؛ وحشدت العالم كله من أجل رفع العقوبات عن سوريا، وبإذن الله نرى سوريا الجديدة تمضي للأمام، ويعود السوريين إلى بلادهم التي تنتظرهم، ليُسهموا في بنائها، ويُقدِّموا لها كل ما بوسعهم من أجل سوريا التي نريدها أن تكون في حضن العرب وفي عيون العالم، سوريا الجميلة بأفعالها التي ينتظرها العالم كله ويراقبها بدقة، وكلي ثقة في أن السوريين تعلَّموا من الماضي الكثير، الماضي الذي عاشوا تفاصيله المؤلمة، ولقيمة ما تحقق، فإنه من سابع المستحيلات التفريط في أمن وأمان بلادهم التي عادت لهم، لتكون سوريا للسوريين..

(خاتمة الهمزة).. شكراً لبلادي التي أحبت سوريا، وقدمت لها كل ما يهمها، وما تزال تُقدِّم وتُقدِّم من أجلها الكثير الذي يليق بالذكر والشكر.. وهي خاتمتي ودمتم.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store