* في يومي الأحد والخميس الماضيين؛ كان الحديث عن بعض المشروعات والبرامج والمبادرات التي تميزت بها المدينة المنورة، وسبقت بها غيرها من المدن محلياً وأحياناً عالمياً، واليوم اسمحوا لي -بعد إذنكم- أن أستعرض مجموعة ثالثة من تلكم الأوليات، -مع التقدير لجهود الجميع-.
*****
* (مبادرة للتعريف بتاريخ ومعالم المدن)، وهي مبادرة: (إنها طيبة)، الأولى من نوعها في مدن المملكة؛ وجاءت عام 2018م للتعريف بالمواقع والمعالم التاريخية للمدينة النبوية، وكانت بتوجيه من سمو أمير المنطقة حينها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان -حفظه الله-، ونفذها مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة؛ حيث حددت المواقع من لجان علمية موثوقة، ثم اعتمدت الهوية البصرية للمبادرة وشعارها، تلا ذلك رسم خريطة للمواقع والمعالم التاريخية، وتصوير جوي لها، يضاف إلى ذلك دعمها بالبرامج التدريبية والمطبوعات، والبوابة الإلكترونية، والتعريف بها في شتى وسائل الإعلام ومواقع التواصل الحديثة.
*****
* أيضاً من الأوليات التي فازت بها المدينة المنورة (مرصدها الحضري)؛ وهو الأول في المملكة، وقد بدأت فكرته وخطوات إنشائه في رجب عام 1422هـ، ليكون مركزاً متخصصاً يعمل على جمع وتحليل المؤشرات الحضرية؛ للمساهمة في إعداد سياسات التنمية الحضرية على جميع المستويات؛ ومتابعتها وتقييمها.
*****
* وهناك (مراكز الأحياء)، التي انطلقت فكرتها عام 1407هـ من المدينة المنورة، بمبادرة من أميرها وقتها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز -رحمه الله-، لتكون التجربة الأولى في المملكة، وتهدف إلى تحقيق التواصل الاجتماعي، وتقوية العلاقات الأخوية بين أفراد الحي، وتوظيف طاقاتهم فيما يعود بالنفع على الفرد والأسرة والمجتمع.
*****
* (برنامج الإدارة الإلكترونية)، ومن خلاله حوّلت أعمال وخدمات المؤسسات والجهات الحكومية إلى التطبيقات والتعاملات الإلكترونية، وهذا المشروع انطلق أولاً من المدينة المنورة عام 1425هـ، بمبادرة ودعم من سمو أميرها الأسبق صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز -حفظه الله-.
*****
* (مركز لدعم الجمعيات الخيرية)، أطلقه في إمارة المنطقة أميرها السابق صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان -حفظه الله-، وذلك في شهر محرم 1440هـ، ليكون الأول من نوعه على مستوى المملكة؛ ويهدف إلى دعم جمعيات العمل الخيري والأهلي، لتحقيق التكامل في هذا المجال في مختلف محافظات المنطقة.
*****
* أصدقائي.. الأوليات التي سبقت بها (حبيبتي المدينة المنورة)، لم تنتهِ، فهناك أخرى فريدة ونوعية، وهي التي سنتحدث عنها يوم الخميس القادم -بإذن الله تعالى-؛ ففضلاً وكرماً لا تذهبوا بعيداً، وكونوا على الموعد، وسلامتكم.


