* (3540 جمعيَّةً أهليَّةً، و4232 هو العدد الذي وصلت إليه الجهات غير الربحيَّة، فيما هناك 692 من المؤسَّسات الأهليَّة والصناديق العائليَّة)، هذه الأرقام والإحصائيَّات يبثُّها الموقع الإلكتروني للمركز الوطنيِّ لتنمية القطاع غير الربحيِّ، وفيها شهادة على نمو هذا القطاع وتطوِّره في مساراته كافَّة، وذلك بحثًا منه للغاية النَّبيلة التي أشار إليها ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حيث أكَّد سموُّه -حفظه الله تعالى-: «نهدف للوصول إلى قطاعٍ غير ربحيٍّ مهم وداعم ومؤثِّر في التعليم والصحَّة والثقافة والمجالات البحثيَّة».
*****
* وللمساهمة في تعزيز هذا القطاع بمختلف كياناته، والبحث عن تكاملها مع جميع القطاعات ذات العلاقة، وصولًا للتشاركيَّة الفاعلة والإيجابيَّة، ولمناقشة التطوُّرات والتحديثات التشريعيَّة، والربط بين الجهات الإشرافيَّة والجمعيَّات الأهليَّة، واستعراض التجارب الناجحة، ونقل المعرفة وتبادل الخبرات، من أجل تلك الأهداف جاء ملتقى مجالس الجمعيَّات الأهليَّة بالمملكة لعام 2025م، والذي استضافه مجلس الجمعيَّات الأهليَّة بمنطقة المدينة المنوَّرة يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
*****
* هذا وقد أَتت الجلسات العلميَّة للمُلتقَى وورشة عمله الحواريَّة والتدريبيَّة فاعلةً ونوعيَّةً في أطروحاتها التي حاولت مناقشة تلك المستهدَفات، وخرجت بتوصيات ثريَّة، وتبادل رائع للمعارف والخبرات، ولكنْ لعلَّ أهمَّ تلك المخرجات، الإعلان عن جائزة التميُّز في العمل الأهليِّ للقطاع غير الربحيِّ في المدينة المنوَّرة، والتي تشمل ثلاثة مجالات: الجمعيَّات المتميِّزة، والبرامج والمبادرات المتميِّزة، والأفراد الفاعلين في خدمة المجتمع، فهذه الجائزة ستساهم في حوكمة الجمعيَّات، وجودة برامجها ومبادراتها، وفي تكريم الفاعلين في خدمة مجتمعهم في هذا الميدان.
*****
* أيضا من الأخبار الرائعة التي كشف عنها الملتقى: (حاضنة جدارة للأعمال الاجتماعية في نسختها الثانية)، التي تدعم الجمعيات الناشئة خلال سنتها الأولى، وكذا تساند الجمعيات المتعثرة في تجاوز التحديات المحيطة بها، وذلك من خلال تقديم مجموعة من البرامج التدريبية والخدمات الاستشارية.
*****
* أخيرًا الشُّكر كله لمجلس الجمعيَّات الأهليَّة في منطقة المدينة المنوَّرة التي نحج في تنظيم الملتقى ومعرضه المصاحب، فشكرًا لرئيسه الدكتور سمير بن عبدالرحمن المغامسي، المخلص والمتميِّز خلال سنوات طويلة في خدمة العمل الخيريِّ في المدينة النبويَّة، والشُّكر لجميع زملائه، وكذا للمشاركين في المُلتقَى وداعميه، وقبل ذلك شكرًا لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنوَّرة؛ لتكرُّمه برعاية المُلتقَى، والشُّكرُ جدًّا وأبدًا لسموِّه الكريم على عنايته بالقطاع غير الربحيِّ في المنطقة، ودعمه اللامحدود لجمعيَّاته ومؤسَّساته، الأمر الذي ساهم في تميُّزِهَا، وسلامتكُم.


