* (تأهيل وتدريب ذوي طيف التوحُّد، وتثقيف أسرهم، والعمل على دمجهم بالمجتمع، ومواكبة الطُّرق الحديثة في علاجهم، ومساعدتهم بخدمات تأهيليَّة تمكِّنهم من المشاركة في الإنتاج والتنمية، وهناك إنشاء وتشغيل المراكز المتخصِّصة، وتقديم الاستشارات والأبحاث والدراسات المتعلِّقة بالتوحُّد، وتوعية المجتمع حول أسبابه وأعراضه وطرق علاجه، إضافة لاستقطاب الكوادر البشريَّة المؤهَّلة للعمل والتدريب)، هذا بعض ممَّا تسعى له جمعية المدينة للتوحُّد.
*****
* وللوصول لتلك الأهداف النبيلة؛ فقد أخذت الجمعيَّة على عاتقها أنْ تقدِّم لـ(أطفال طيف التوحُّد) أفضل الخدمات، وفق أعلى المعايير العالميَّة التي توصلت لها الأبحاث والدراسات، بداية من التشخيص المبكِّر للحالات، مرورًا بالخطَّة العلاجيَّة وتنفيذها، من خلال كوادر متخصِّصة، ووفق أفضل الممارسات والتجهيزات الصحيَّة، وصولًا لمرحلة التأهيل للصفوف الدراسيَّة وسوق العمل، ليكونوا أفرادًا منتجين وفاعلين -بإذن الله-.
*****
* وتأكيدًا على نجاح الجمعيَّة في تحقيق تلك المستهدَفات الإنسانيَّة الرَّائعة؛ جاء قبل أيام إعلان (المدينة المنوَّرة أوَّل مدينة صديقة للتوحُّد في الشرق الأوسط)، وذلك من مجلس إدارة البورد الأمريكي للاعتماد الدولي، ومعايير التعليم المستمر؛ حيث سلِّمت وثيقة الاعتماد في ذلك لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنوَّرة، الرئيس الفخري للجمعيَّة.
*****
* وإنما فازت الجمعية بهذا المنجز؛ لأنها أخلصت في علاج وتأهيل المصابين بطيف التوحد، وتحسين جودة حياتهم، وتحقيق اندماجهم الفاعل مع المجتمع، وتنفيذ متطلباتهم، من خلال تعزيز المبادرات والبرامج النوعية التي تخدمهم، وكذلك مساهمتها بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة في تهيئة الأماكن العامة داخل المدينة؛ لكي تصبح أكثر مواءمة لاحتياجاتهم.
*****
* (جمعيَّة المدينة للتوحُّد) تزرع في شرايين طيبة الطَّيبة تجربةً رائدةً وفريدةً؛ من خلال خدماتها الإنسانيَّة الثريَّة وعملها المؤسسيِّ، وشراكاتها الواسعة، وقدرتها على استقطاب الداعمين، بحثا عن تنمية مواردها وديمومتها؛ فالشُّكر كله لمجلس إدارتها ولرئيسها المهندس محمد بن إبراهيم عباس، والشكر لإدارتها التنفيذيَّة التي يقودها الدكتور عادل العوفي، ولجميع زملائه، ويبقى، هذا نداء لدعم الجمعيَّة لوجستيًّا وماليًّا، لتواصل رحلة النجاح في تحقيق رسالتها التي ترفع راية: (تقديم برامج شاملة لدمج ذوي طيف التوحُّد في المجتمع؛ عبر كفاءات مميَّزة، وفق أفضل الممارسات)، ولكي تصل لرؤيتها الطَّموحة، وهي: (أنْ تكون منارةً عالميَّة في تمكينهم)، وسلامتكُم.
المدينة.. أول صديقة للتوحد في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 16 فبراير 2025 00:06 KSA
ضمير متكلم
A A


