للمدينة المنورة طابعها الخاص وأسلوبها الفريد في التعايش بين كافة طبقات المجتمع المديني.. أسرة واحدة لمجتمعٍ كبير ووطنٍ فريد..
تتعدد الفعاليات والأنشطة في الآونة الأخيرة بالمدينة؛ باستضافة فئة محدودة من المجتمع، أصبحت هي فقط تُمثِّل المدينة المنورة، بعيداً عن الفئات الأخرى.. نفس الوجوه في كل محفل، وهذا شيء جديد على المجتمع المديني..
مَن يحاول أن يكون هو الظاهرة الجديدة بالمجتمع المديني، يجب عليه أن يعي تماماً أن هذا الأسلوب لا يمثل مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم أبداً.. حتى على مستوى الإعلام المديني، هناك من أصبح هو القريب، بالبرواز والصورة، رغم أنه لا يقدم شيئاً مفيداً لمدينته..
الناقد، ليس له مكان من الإعراب، فالكثير يريد مدحاً، لا نقداً يُوضِّح القصور بالعمل.. والبعض يستفيد ممَّا يُكتب.. وأحياناً تكون الاستفادة في غير محلها..
المجتمع المديني أخرج بعض الرموز الذين قدموا للمدينة الكثير، وحل مكانهم رموز السوشيال ميديا، وعليك أن تشاهد -كمواطن- فعاليات مختلفة، ولكن بوجوه ثابتة، سواء كانوا ضيوفاً أو منظمين.. من المسؤول عن تلك الظاهرة؟.. لا أحد يعلم.
* خاتمة:
المجتمع المديني يستحق وضعاً أفضل، ويستحق كل من خدم المدينة المنورة يوماً ما؛ أن يكون وقت الفرح معزوماً، وأن لا تتحول احتفالاتنا للبشكة ومن يتبعها!!


