أكثر من 590 ألف أسرة مستفيدة من برامج جمعية المودة للتنمية الأسرية في 13 منطقة إدارية في المملكة، والتي يرأس مجلسها الفخري الأمير فيصل بن مقرن، ويساعده رجل المبادرات الإنسانية وصاحب المشاريع غير الربحية الأستاذ قيس إبراهيم جليدان، ويرأس مجلس إدارة الجمعية الاقتصادي المحترف المهندس فيصل سمنودي، ويساعده مجلس إدارة من خيرة رجال الأعمال وأصحاب العلم والفكر والمعرفة، وبإدارة القائد التنفيذي للجمعية مديرها العام الأستاذ محمد بن علي آل راضي، والذي بإدارته حققت الجمعية الريادة في الخدمات الأسرية.
جمعية المودة للتنمية الأسرية من أهم الجمعيات الخيرية المعنية بتنمية الأسرة في المملكة، والتي تساهم بتعزيز مهارات جودة حياة الأسرة ضمن أهداف استراتيجية للجمعية؛ تتمثل في رفع وعي الرجل بمسؤولياته تجاه أسرته، وتمكين المرأة في قدرتها على رعاية أسرتها اجتماعياً واقتصادياً، وحماية وسلامة الطفل وبناء قدراته، وتعزيز دور الشباب أسرياً ومجتمعياً، وتفعيل مشاركة كبار السن داخل أسرهم، وبناء قدرات الممارسين وفق المعايير المعتمدة، بتطبيقها العديد من القيم كضمان الخصوصية والشفافية، والموثوقية والابتكار والتميّز، والعمل الجماعي والتكامل، فحصلت الجمعية على 14 جائزة تميّز، ووصلت نسبة تقييم الحوكمة إلى 100% من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، كما ساهمت في تطبيق العديد من أهداف التنمية المستدامة، مثل القضاء على الفقر ورفع مستوى التعليم الجيد، والمساواة بين الجنسين، والعمل اللائق ونمو الاقتصاد، وتمكين المجتمع ليكون مستداماً ومتماسكاً اجتماعياً، وتحقيق السلام داخل الأسرة من خلال إصلاح مشاكلها وتمكين أفرادها لعلاقة اجتماعية أفضل، والذي يؤدي على المدى البعيد إلى تكوين مجتمعات متماسكة وقوية، بالإضافة إلى عقد الشراكات لتحقيق الأهداف.
ومن برامج ومبادرات الجمعية:
- (مركز مكرمة لتمكين المرأة)، الذي يهدف إلى تمكين المرأة المعيلة لأسرتها اقتصادياً من خلال مشاريع التدريب الحرفي والإرشاد المهني وخطوط الإنتاج.
- (منصة العائلة) لتعزيز مهارات جودة الحياة الأسرية، من خلال مجموعة من البرامج التدريبية المتنوعة؛ التي تستهدف الرجل والمرأة والشباب وكبار السن.
- (مبادرة شمل)، وهي إحدى مبادرات وزارة العدل السعودية لبرنامج التحول الوطني، حيث يتم تنفيذ خدمات الرؤية والزيارة ونقل الحضانة للأسر المنفصلة، وذلك للمساهمة في بناء بيئة آمنة للأطفال بديلاً عن مراكز الشرطة وشُعَب تنفيذ الأحكام.
- (مركز الحماية) الذي يهدف إلى حماية الأسرة من العنف، وتوفير بيئة آمنة للأطفال، وتقديم حلول لحل الأزمات، وبرامج تعديل سلوك المعتدين وجلسات إرشادية.
- (مركز المودة) للإرشاد الأسري وفض النزاعات، ومن مشاريع هذه المبادرة: الإرشاد الأسري، الإصلاح وفض النزاعات، الإصلاح عبر منصة تراضي، العيادات الإرشادية بالجامعات، ومجموعات الدعم النفسي، والدعم الاجتماعي والنفسي لكبار السن.
- (مركز إدراك) للإنتاج الإعلامي التوعوي؛ الذي يهدف إلى إنتاج محتوى توعوي إعلامي للأسرة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، ومن مشاريع هذه المبادرة: بودكاست المودة، مسلسل عائلة مودة، فيلم الأسرة السعودية، الحملات الإعلامية التوعوية، والمشاركة في الأيام العالمية الأسرية وغيرها. بالإضافة إلى العديد من الأنشطة والبرامج والمبادرات التي تسعى فيها الجمعية إلى بناء مجتمع متماسك يدعم الأسر ويعزز من استقرارها.
ومن أهم ما يميز استدامة جمعية مودة هو الفكر الاقتصادي الذي يدير الجمعية، حيث يصل إجمالي المصروفات 7,5 في المئة من إجمالي وارداتها، وهو رقم قياسي، حيث إن معظم متوسطات التكلفة الإدارية في الجمعيات الأخرى تصل إلى 15 في المئة من إجمالي الإيرادات، وتعتبر مبادرات الدخول في المشاريع والمنافسات الحكومية والخاصة للمساهمة في تحقيق أهداف الرؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني؛ هي مبادرات اقتصادية لها عوائد إيرادية، حيث تسعى لتنفيذ مشاريع ومنافسات تقدم من خلالها منظومة من الخدمات التكاملية، والتي تسهم في تحسين جودة حياة الأسرة.


