Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
صالح عبدالله المسلّم

الأمن المجتمعي

A A
بخطى ثابتةٍ، وقواعدَ مدروسةٍ، وإستراتيجيَّات تهدفُ إلى تحقيق المتطلَّبات لمجتمع ينمو بشكلٍ صحيحٍ، ويتوافق مع متطلَّبات الرُّؤية، والأحداث الجارية، والمتغيِّرات المُصاحبة تنطلق القرارات؛ لتتواكب مع هذه النقلة، وهذه التَّغييرات، وتسعى إلى تصحيح (بعض) الأخطاء المُصاحبة، وإخطار العوام -للجنسين بكلِّ أطيافهم وأعمارهم- برسالة لا تحتاج إلى تأويلات وتفسيرات من أُناس لا تُدرك معنى (أبجديَّات التَّغيير الإيجابيِّ)، ولم تصل عقولها إلى ما يخطِّط له القائمُونَ على وضع الخُطط والإستراتيجيَّات لمجتمعٍ ناصعِ البياضِ، يتطلَّع أبناؤه وبناتُه إلى الرقيِّ والمشاركة الفاعلة في البناء والتنمية.

ومن هنا فهم «البعضُ» أنَّ التَّغيير هو الانحراف، والتهوُّر، والسلوك المشين، وارتكاب المخالفات، والعبث بـ»أخلاقيَّات» الوطن و»مبادئه»! ولم يعلمُوا أنَّ لدينا «ثوابتَ» لا تتزعزع، ولا تتغيَّر مع مرور الأزمنة، والانتقال إلى مرحلة اجتماعيَّة واقتصاديَّة مختلفة تمامًا، إلَّا أنَّنا نلتزم بالثَّوابت و(القيم) و(الأخلاقيَّات)، فهي ثابتةٌ كـ»جبل طويق» لا تتزعزع ولا تتحرَّك، «فليفهم الجميعُ ذلك».

من أجل ذلك، تم تأسيس (إدارة الأمن المجتمعيِّ) بتوجيهٍ من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- والتي تهدفُ إلى «تعزيز كفاءة منظومة العمل الأمنيِّ» بشكلٍ عامٍّ، ومنظومة «مكافحة الجريمة» بشكلٍ خاصٍّ.

وتتبع هذه الإدارة -وهذه نقطة مهمَّة- إلى المديريَّة العامَّة للأمن العام.. ومن أهمِّ أعمالها مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص.

جاءت البيانات -المفرحة- الأسبوع الماضي، مع بدء انطلاق مهام هذه الإدارة، بالقبض على (خمسة) وافدين؛ لممارستهم أفعالا تتنافى مع الآداب العامة في أحد مراكز المساج في جدة. كما تم القبض على (ثلاث) وافدات امتهنَّ ومارسنَّ الدعارة في أحد فنادق الرياض. كذلك صدر بيان الداخلية بأنه تم القبض على (١٤) وافدا من الجنسية اليمنية، لاستغلالهم (١٧) طفلا للتسول في الرياض.

وكانت خطبُ الجمعة الأسبوع الماضي تتحدَّث عن التسوُّل، وتعاون المواطن لمنع هذه الظَّاهرة.

استحداث إدارة للأمن المجتمعيِّ؛ تُمثِّل درعًا لمواجهة الجرائم العابرة للقارَّات، وتعزيز أمن المجتمع وسلامته، من خلال مكافحة أنشطة الشبكات الإجراميَّة، وتفكيكها، والقضاء عليها.

شكرًا لخادم الحرمين الشَّريفين، وولي عهده الأمين. شكرًا لهذه القرارات التي تهدف لسلامة المجتمع من الدُّخلاء؛ والعابثِينَ بالأمن والفكر والأخلاق.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store