Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

يوم التأسيس يجمع الشعر الفصيح بالعامي في متحف الشريف

44

في أمسية نظمتها جمعية الأدب بالطائف

A A
بالتعاون مع متحف الشريف، وفي احتفالية فريق سفراء جمعية الأدب بالطائف بيوم التأسيس، نظمت الجمعية أمسية شعرية أثارت جدلية الشعر العامي والفصيح وجدلية إلتقائهما. فاتحة الأمسية كلمة الشاعر خالد قماش الذي رحب بالجميع وسرد مسيرة الجمعية وما قدمته من فعاليات، بعدها ترك الفضاء لمدير الأمسية الإعلامي مشعل الثبيتي ليحلق بنا بلغته الجميلة ساردا مسيرة الشعراء، فكانت الأمسية مطرزة بإبداع الشعر بنوعيه، حيث تفرد الشاعر مستور صالح الذويبي بقصائده والتي افتتحها بالوطن وعرج إلى القرية وما تشكله من حياة أصيلة، وليمر على الغزل بقصيدتين، ثم يعود ليرثي والديه بقصيدتين كان لهما أثرهما. أما الشاعر ماجد العبيدي فانتصر لشعر الفصيح، حيث كانت فاتحة قصائده بالفصحى عن الوطن ليعقبها بقصيدتين عن الطائف وليعود متفردا هوالآخر بقصائد عامية بصوته العذب. بعد ذلك فتح مدير بوصلة الأمسية الإعلامي المتألق مشعل الثبيتي بوابة المداخلات، حيث بدأت الدكتورة مستورة العرابي (رئيسة سفراء جمعية الأدب بالطائف) بأنها لا ترى فرقا بين الشعر العامي والشعر الفصيح فكليهما تعبير شعوري واستشهدت بتضمين الشاعر مستور الذويبي قصيدته العامية بـ "بانت سعاد" وقالت استمتعنا برحلة من إمرؤ القيس حتى مستور الذويبي، كما عرجت إلى سيد البيد الشاعر محمد الثبيتي في قصيدته "فواصل من لحن بدوي قديم".

أما الدكتور سلمان العبدلي فاختلف مع الدكتورة مستورة وألقى نصا بالفصحى، بينما توالت المداخلات ومنها من الدكتور جمعان السيالي والذي رأى أن الشعر شعرا وأن لغته وخياله سواء فصيحا أو عاميا هي التي تصنع الأثر.

الأمسية اختتمت بكلمة صاحب متحف الشريف علي خلف الشريف الذي رحب بالجميع، وقال: المتحف مفتوح للجميع من أراد زيارته ومن أراد أن يقيم به أمسياته، لتكون خاتمة الأمسية التكريم.


contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store