Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد المرواني

رمضان.. والمسجد النبوي الشريف

A A
أتى شهر رمضان.. شهر الرحمة والغفران.. الذي تزداد حلاوته بالمدينة المنيرة بوجود المسجد النبوي الشريف، وما فيه من صلاةٍ (فرائض وسنن وتراويح)، وإفطارٍ للصائمين، ونرى الجهات المختصة تبذل قصارى جهدها لراحة قاصدي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من زوار ومعتمرين، احتفاءً بالشهر الكريم.

وتقف الشؤون الدينية برئاسة شؤون الحرمين على رأس الأجهزة التي تحرص على تقديم خدمات لا تُشَاهَد إلا بوطننا الغالي، لحرص ولاة أمورنا على تيسير كل ما من شأنه توفير الأجواء الروحانية للمصلين والزائرين للمسجد النبوي، حتى العطور وتطييب الزائرين، يتم بشكلٍ يسرُّ الناظرين، ويجد شكر الجميع بأجواء روحانية عالية.

وماذا بعد؟!.

كل شيء جاهز بتوجيهات معالي رئيس شؤون الحرمين الشيخ عبدالرحمن السديس، ومن يقوم بخدمة المسجد النبوي الشريف.

إعلامياً.. هناك تقصير بإبراز ما يقدم، سواء من الإعلام المديني، أو من القائمين على تغطيات الأحداث بالمسجد النبوي الشريف، ولعلنا نجد في الأستاذ وائل رفيق، الشاب الذي تبوأ المركز الإعلامي مؤخراً، همة الشباب؛ لإظهار ما تقدمه دولتنا لكافة الزوار من خدماتٍ تفوق الخيال، ولو كان المسجد النبوي الشريف في وطنٍ غير المملكة العربية السعودية لوجدنا رسوماً لدخوله، وليس عطراً تفوح به الأجواء إيماناً وراحة بال لكل الزوار.

المسجد النبوي الشريف ليس كالمسجد الحرام «مطاف ومسعى»، بل هو جهات أربع مفتوحة، ولا توجد مشكلة لاستيعاب السعة القصوى للزائرين، خاصة في رمضان ووقت الإفطار والتراويح مع التنظيم والجهد الجبار لقوات أمن المسجد النبوي أعانهم الله، الذين يحرصون على الاستفادة القصوى من كل شبر بالمسجد النبوي، سواء داخله أو عبر التوسعة والساحات، فالكل برمضان مقصده مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

* خاتمة:

ما لا يدركه الجميع، أن ما ينفق على الحرمين يفوق ميزانيات دول كبرى، وليست صغرى، وما تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده من أجل الجميع، يجد الشكر من المسلمين بكافة أنحاء العالم، فمن يزورنا يجدنا خير من يتولى شؤون الحرمين الشريفين، فقبلة المسلمين ومسجد سيد الأنبياء والمرسلين في قلب حكامنا -حفظهم الله.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store