لكلِّ إنسانٍ بصمةٌ في هذه الحياة، أحيانًا تُذكَر فتُشكَر، وأحيانًا تُذكَر -أيضًا- ولكن يمرُّ هذا الذِّكر مرور الكرام؛ على مَن سَمِعَ الاسم، فيتجاهله..
الإعلامُ وسيلةٌ لإبراز المعلومة، أو النَّقد، أو أيضًا الشكر، أو إيضاح حقيقة غائبة يأخذها المتلقِّي ليزداد علمًا وثقافةً بها..
القلمُ أيضًا، يكون له تأثير إيجابيٌّ على مجتمعٍ ما، أو مؤسَّسةٍ ما خاصَّةً عندما يبرز دورها الإيجابي في المجتمع..
اليوم، أودُّ كابن للمدينة المنوَّرة -التي يُسعدني فيها كل جميل- أنْ أقول: من الجمال ذِكر مَحاسنها، وتميُّزها عن كافَّة المدن، كيف لا وهي سيِّدة المدن؟، ولكنَّ الزَّميل القدير والكاتب الجميل والخبرة الإعلاميَّة الكبيرة في الكتابة المعلوماتيَّة، لم يترك لنا شيئًا لنكتبه، فانطلق القلمُ ناقدًا وموضِّحًا لبعض السلبيَّات، ولو أنَّها قليلة..
«عبدالله الجميلي» -ولاسمه نصيب من الجَمَال- عندما يُذكَر لابُدَّ أنْ يُشكَر، فهو مَن أعطى المعلومة، ووثَّق للمدينة تاريخها الحديث، بمقالات تنمُّ عن وفاء وطيبة لمدينة المصطفى -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ..
«أوليات المدينة»، تميز بها الكاتب الأول للمدينة، بذكر إنجازاتها وأولياتها التي سبقت الجميع بمجالات عدة وطنية، ساهمت ببناء المجتمع المديني، وحسن تكاتفه، وعندما يحضر الوفاء، فجميل الأخلاق مكمل لهذه الميزة..
البعضُ يتنكَّر لمدينته أو منشأته، أو المكان الذي عاش فيه غالبيَّة حياته، وذلك عندما تكون لديه الفرصة لردِّ «جميل» يستطيعه؛ من خلال عمله، أو ماله، أو قلمه.. وهذا جحود يسلكه، ولا يجعل له ذكرًا حسنًا في نهاية الأمر.
* خاتمة:
بعض كُتَّاب الرَّأي له طريق لا يحيد عنه، والبعض الآخر هو طريق الآخرين للتعلُّم منه.. ومِن أستاذنا القدير «عبدالله الجميلي» نتعلَّم.


