ويشهد سوق الفقع في عرعر وبقية مدن المنطقة حركة تجارية نشطة، ويتنافس عشاقه على اقتنائه من الباعة الذين يعرضونه بأسعار متفاوتة وفقًا للحجم والجودة.
ويمثل الفقع جزءًا من الموروث الغذائي لأهالي الحدود الشمالية، مرتبطًا بمواسم الخير والعطاء، ليكون ضيفًا دائمًا على المائدة الرمضانية، محتفظًا بمكانته الخاصة في الثقافة المحلية.


