كما يتعرّف الزوار على أصالة ماضي الآباء والأجداد، من خلال القسم الخاص بالحِرف اليدوية، وتستعرض مجموعة من الحِرفيات إبداع أناملهن في طرق صناعة الحِرف والمشغولات اليدوية التي كانت مرتبطة بالحياة اليومية قديمًا، والتي تبرز جانب من تراث وثقافة المملكة الممتد بين الماضي والحاضر والمستقبل.
وتفوح من فعالية "بسطات البلد" وهي إحدى أبرز الفعاليات الرمضانية للموسم، أزكى الروائح للأطباق الشهية التي يتفنن في إعداد أطباقها المتنوعة العديد من الشباب والفتيات، يقفون أمام بسطاتهم لاستقبال عشّاق المأكولات الشعبية التي تمثل موروث المنطقة في منظر يسلط الضوء على مدى أهمية الاحتفاظ بالإرث التاريخي الذي يعبر عن حياة المجتمع في الماضي وعاداته وتقاليده.
وجدير بالذكر أن برنامج جدة التاريخية يعمل على تجهيز المنطقة بالبنية التحتية اللازمة، بما في ذلك تركيب أنظمة مراقبة متطورة، وتخصيص فرق أمنية وخدمية يومية، بالإضافة إلى إطلاق دليل رقمي للزوار يوفر معلومات شاملة عن الفعاليات المقامة.


