Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
عبدالله الجميلي

ادعموا جمعية أيتام المخواة.. لتُرافقوه

A A
* (تحسين جودة حياة نحو «369 يتيمًا ويتيمةً»، من خلال برامج رعاية وتنمية وتمكين وتعليم متخصِّصة، حضرت لهم من خلال مصروفات تجاوزت الـ(2.255.555 ريالًا)، استثمرت في تنفيذ أكثر من 20 مشروعًا وبرنامجًا ومبادرةً نوعيَّةً ومتنوِّعةً، منها: «مشروعات الرعاية والكفالة التي تعمل على تحسين معيشة أسر الأيتام؛ من خلال تأمين دخل شهري ثابت لها، وهناك مساعدتها عينيًّا، وكذا دعم غذائها وكسوتها، وتأمين المستلزمات الدراسيَّة للأيتام، وتأهيلهم بالدَّورات التدريبيَّة والبرامج الدراسيَّة التي تُنمِّي قدرات الموهوبين، وكذا رعايتهم طبيًّا بالتعاون مع المشافي والمراكز الصحيَّة الشريكة، أيضًا هناك مبادرات دفع الإيجار وتأثيث المنازل للأسر المحتاجة لذلك، وتفريج كربها).

*****

* هذا ما قدمته جمعية رعاية الأيتام بالمخواة «رافق»، خلال عام 2024م، يضاف لذلك مساهمتها الفاعلة في تعزيز الوعي بأهميَّة العناية بالأيتام ورعايتهم، وغرس ذلك في شرايين المجتمع بمختلف أطيافه، وكان ذلك -ولا يزال- من خلال سلاسل وحلقات ثقافيَّة تنشرها أسبوعيًّا عبر منصَّاتها في مواقع التواصل.

*****

* ومما تتميز به (رافق)، المؤسساتية والمصداقية والشفافية في تعاملاتها كافة، وهذا ما تؤكده معدلات رضا المستفيدين والداعمين، وتقارير الإفصاح المنشورة بكل تجرد في موقعها الإلكتروني، وكذا نجاحها في برنامج الحوكمة، فمثلا في آخر تقرير عنها في هذا الميدان، استطاعت الحصول على نسبة (97,34%)، ومن علامات وعناوين تميزها كذلك؛ الحرص على الشراكات الناجحة مع مختلف القطاعات، وهناك الاهتمام بتطوير منظومتها الإدارية، عبر إلحاق موظفيها بدورات تدريبية تعزز من قدراتهم.

*****

* أخيرًا، جمعيَّة (رافق) التي تأسَّست شهر رجب 1440هـ، لتُقدِّم خدماتها وبرامجها النوعيَّة لما يزيد على (360 يتيمًا ويتيمةً وأسرهم)، ساعيةً لتحقيق رسالتها معهم التي ترفع لواء: تنمية قدراتهم ومهاراتهم؛ ليكونوا أعضاء فاعلين في مجتمعهم، بما يُحقِّق التنمية المُستدامة؛ فالشكر كله لمجلس إدارتها الذي يرأسه الأستاذ سعد بن محمد العمري، ولإدارتها التنفيذيَّة بقيادة الأستاذ سعيد الغامدي، ولمسؤول علاقاتها وإعلامها الأستاذ عبدالمحسن العمري، ولجميع زملائهما، ويبقى هذه دعوة لدعم هذه الجمعيَّة الرَّائدة لتواصل مسيرة العطاء والنجاح في احتضان الأيتام، والعناية بهم وتمكينهم؛ فهي -والله- تستحق؛ وإليكم فضلًا وكرمًا موقعها الإلكتروني: (https://www.aytamalmakhawa.sa/)، وتذكَّروا أنَّ مَن يساهم في كفالة الأيتام ورعايتهم، يحظى بمرافقة رسولنا محمد -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ-، فهو القائل: (أَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنَّةِ كَهَاتَينِ، وَأَشَارَ إِلَى السبَّابةِ والوسطَى)، وسلامتكُم.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store