وتأتي هذه الاحتفالية بهدف دعم التنوع الشعري والحركة الشعرية، وإحياء العلاقة بين الشعر والفنون الأدبية الأخرى، إيماناً بأهمية الشعر ودوره في تنوير المجتمع. كما صاحب الأمسية الشعرية معرض تشكيلي مصغر للجنة الفنون البصرية بالنادي بإشراف خير الله زربان، وكذلك معرض مصغر للكتاب، كما وقع عدد من الشعراء كتبهم وقدموها هدايا للحاضرين.
بعد ذلك تحدث الأديب القاص محمد علي قدس مشيداً بدور نادي جدة الأدبي واستمراره في إقامة المناسبات والملتقات، كما شكر رئيس مجلس إدارة النادي الدكتور عبدالله السلمي وفريق العمل لما يقدمونه للنادي، وأشاد بمنتدى عبقر الشعري الذي أصبح منبراً للشعراء ومنارة للشعر.
ثم بدأت الأمسية الشعرية، والتي أدارها الإعلامي علي أحمد الزبيدي، بمشاركة عدد كبير من الشعراء، بقصائد تغنوا فيها بالشعر، ومن أبرز المشاركين كل من:
د. يحيى الزبيدي، ود. جمال المصري، ود. إلهامي درويش، ود. زاهد القرشي، وموسى الحكمي، وعامر الجفالي، وسيف المرواني، وسعود بوقرين وعلي السُعلي، وتركي العتيبي، وحمد جويبر، ود. منى الغامدي، وصباح فارسي ، والطيب برير، وعبدلله ناجي، ومحمد سيدي، ومحمد عمر فلاتة، وعبدالهادي الشهري، وعبدالله بيلا، ومحمد خضر الشريف، ومحمد الطلحي، ونادية المالكي، وفايز الأسمري، وعامر زرده، وأشواق مباركي.
وفي ختام الأمسية وقّع الشعراء سيف المرواني وصباح فارسي نسخاً من دواوينهم المهداة لمحبي الشعر.


